الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٨٢ - الفصل السابع في ذكر ما يتعلق بالسمع من الآداب و الأدعية
و بالصّلاة مرحبا و أهلا»[١].
و إذا سمعت أذان الصبح فقل: «اللّهمّ إنّي أسئلك بإقبال نهارك و إدبار ليلك و حضور صلواتك و أصوات دعاتك و تسبيح ملائكتك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تتوب عليّ إنّك أنت التّواب الرّحيم»[٢].
و إذا سمعت أذان المغرب فقل مثل ذلك[٣]، غير أنّك تقول: «أسئلك بإقبال ليلك و إدبار نهارك».
و إذا سمعت شيئا من عزايم القرآن يجب عليك عنده السجود- سجدت بغير تكبير- و قلت: «لا إله إلّا اللَّه حقّا حقّا، لا إله إلّا اللَّه إيمانا و تصديقا، لا إله إلّا اللَّه عبوديّة و رقّا، سجدت لك يا ربّ تعبّدا و رقّا لا مستنكفا و لا مستكبرا، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير»[٤].
و روي انّه يقول في سجدة العزائم: «اللّهمّ آمنّا بما كفروا، و عرفنا منك ما أنكروا، و أجبناك إلى ما دعوتنا، إلهي فالعفو» ثلاثا، ثم ترفع رأسك و تكبّر»[٥].
[١] - بل تقوله عند رؤية المؤذّن، كما في« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ١٨٧، ح ٢٧:« و كان ابن النباح يقول في أذانه: حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، فإذا رآه علي ٧ قال:« مرحبا بالقائلين عدلا و بالصلاة مرحبا و أهلا».
[٢] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ١٨٧، ح ٢٧.
[٣] - المصدر السابق. و الظاهر أنّ قوله:« غير أنّك تقول: أسئلك بإقبال ليلك و إدبار نهارك» قد زاده المؤلف رحمه اللَّه اعتبارا.
[٤] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٢٠١، ح ٩٢٢.
[٥] - و لكن في« من لا يحضره الفقيه« ج ١، ص ٢٠١، ح ٩٢٢:« من قرأ شيئا من العزائم الأربع فليسجد فليقل:« إلهي آمنا بما كفروا، و عرفنا منك ما أنكروا، و أجبناك إلى ما دعوا، إلهي فالعفو العفو» ثم يرفع رأسه و يكبّر.