الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٥٨ - الفصل الأول في ذكر آداب الملابس و ما يتعلق بها
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ[١] عشر مرّات، ثم نفخه[٢] على ذلك الثوب. فمن فعل ذلك لم يزل في رغد من عيشه ما بقي منه سلك واحد[٣].
و ينبغي أن يلبس القميص قبل السراويل[٤]، فإذا أردت لبس السراويل [فلا] تلبس قائما[٥]، و لا مستقبل القبلة[٦]، و قل: «اللّهمّ استر عورتي و آمن روعتي و أعفّ فرجي، و لا تجعل [للشيطان] في ذلك نصيبا، و لا له إلى ذلك وصولا، فيصنع لي المكايد، و يهيّجني لارتكاب محارمك»[٧].
و إذا أردت أن تتعمّم فينبغي أن تكون قائما، و يستحبّ أن تتلحي، و هو أن تدخل بعض العمامة تحت ذقنك، و تقول عند التعمّم:
«اللّهمّ سوّمني بسيماء الإيمان[٨]، و توّجني بتاج الكرامة، و قلّدني حبل الإسلام، و لا تخلع ربقة الإسلام من عنقي»[٩].
[١] - سورة الكافرون، الآية ٢.
[٢] - كذا، و في المصدر:« نضحه» و في« س» ينضحه.
[٣] -« عيون أخبار الرضا ٧» ج ١، ص ٣١٥، ح ٤٩١« الوسائل» ج ٥، ص ٤٨، ح ٥٨٦٧.
[٤] -« الجعفريات» ص ١٠٥؛« مستدرك الوسائل» ج ١، ص ٢١٩؛ الباب ٣٤ من أبواب أحكام الملابس في غير الصلاة.
[٥] -« المقنع» ص ٥٤١؛« مستطرفات السرائر» ص ٦٤.
[٦] - ما وجدت حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند لبس السراويل إلّا في المصادر المتأخرة عن الكتاب مثل« مكارم الأخلاق» ص ١٠١.
[٧] - في« المقنع» ص ٥٤١:« اللهم استر عورتي، و آمن روعتي، و لا تبد عورتي، و عفّ فرجي، و لا تجعل للشيطان في ذلك نصيبا و لا سبيلا، و لا له إلى ذلك وصولا، فيصنع لي المكايد فيهيجني لارتكاب محارمك».
[٨] -« س»: سمي الإيمان.
[٩] - ما ذكره رحمه اللَّه من آداب لبس العمامة من متفردات هذا الكتاب ظاهرا، و ما وجدته في غيره و قد صرح المؤلف في مقدمة الكتاب و خاتمته بأنّ جميع ما فيه مأخوذ من أخبار أهل البيت :، فتكون هذه الآداب مأخوذة من الكتب الروائية التي لم تصل إلينا، قال المحدث النوري رحمه اللَّه في حاشيته على« مستدرك الوسائل» ج ١، ص ٣١٣ بعد نقل مقدمة الكتاب و خاتمته في وصف« الآداب الدينية»:« فظهر أنّ كلّ ما أورده فيه مرويّ مأثور موجود في الكتب المعتبرة، و إن لم ينسبها إليهم في المواضع المخصوصة».