الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٤٠ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ[١]-[٢].
و لا تقف على ظهر الدوابّ إلّا في سبيل اللَّه، و لا تنامنّ على دابّتك فإنّ ذلك سريع في دبرها إلّا أن تكون في محمل يمكنك التمدّد لاسترخاء المفاصل[٣].
و إذا خفت شيئا ممّا في الأرض من هامّة أو سبع فقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه: «يا ذارئ ما في الأرض كلّها بعملك بما يكون ممّا ذرأت لك السّلطان على كلّ من دونك، إنّى أعوذ بك بقدرتك على كلّ شيء من الضّرّ في بدني من سبع أو هامّة أو عارض من سائر الدّوابّ يا خالقها بفطرته ادرأها عنّي و احجزها و لا تسلّطها عليّ و عافني من شرّها و بأسها يا اللَّه العليّ العظيم[٤] احفظني بحفظك و اجنّني[٥] بسترك الواقي من مخاوفي يا رحيم»[٦].
فإنّك إذا قلت ذلك لم يضرّك من دواب الأرض التي ترى و لا ترى شيء.
و إذا خفت شيئا من الأعداء و اللصوص فقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه: «يا آخذا بنواصي خلقه و السّائق بها إلى قدره و المنفذ فيها حكمه، و خالقها و جاعل قضاءه لها غالبا إنّي مكيد لضعفي و لقوّتك على من كادني تعرّضت لك فإن حلت بيني و بينهم فذاك أرجو، و إن أسلمتني إليهم غيّروا ما بي من نعمك يا
[١] - سورة آل عمران، الآية ٨٣.
[٢] -« الكافي» ج ٢، ص ٦٢٤، ح ٢١.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٥، ح ٨٨٤،« وسائل الشيعة» ج ١١، ص ٤٤١، ح ١٥٢٠٨.
[٤] -« س»: يا اللَّه يا ذا العلم العظيم و كذا في« بحار الأنوار» ج ٩٥، ص ٣١١، ح ١.
[٥] - في« الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان»: و اجنبني.
[٦] - لم أجد هذه الدعاء في المصادر المتقدمة على الكتاب، و رواها ابن طاوس في« الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان» ص ١٢٦ و عنه في« بحار الأنوار» ج ٧٦، ص ٢٦١، ح ٥٦.