الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٣٨ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
على كلّ شرف»[١].
و إذا أشرفت على قرية أو منزل أو بلد فقل: «اللّهمّ ربّ السّموات السّبع و ما أظلّت و ربّ الرّياح و ما ذرت و ربّ البحار و ما جرت، إنّي أسئلك خير هذه القرية و خير ما فيها، و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها، اللّهمّ يسّر لي ما كان فيها من خير و وفّق لي ما كان فيها من يسر و أعنّي على قضاء حاجتي يا قاضي الحاجات و يا مجيب الدّعوات أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا»[٢].
و إذا أردت النزول فعليك من بقاع الأرض بأحسنها لونا و ألينها ترابا و أكثرها عشبا.
و إذا نزلت منزلا فقل: «اللّهمّ أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين»[٣]، و صلّ ركعتين قبل أن تجلس، و قل: «اللّهمّ ارزقنا خير هذه البقعة و أعذنا من وباها و حبّبنا إلى أهلها و حبّب صالحي أهلها إلينا»[٤].
و إياك و التعرّس- أي في آخر الليل النزول- على ظهر الطريق و بطون الأودية فإنّها مدارج السباع و مأوى الحيّات[٥] و إن استطعت أن لا تأكل طعاما
[١] -« الكافي» ج ٤، ص ٢٨٧، ح ١. و الظاهر أنّ السيد بن طاوس رضوان اللَّه عليه قد أخذ من المؤلف رحمه اللَّه فإنّ عبارات كتابه« مصباح الزائر» ص ٣٦- ٤١ مطابقة لعبارات الآداب الدينية طابق النعل بالنعل.
[٢] -« المحاسن» ص ٣٧٤، ح ١٤٣؛« مصباح الزائر» ص ٣٦؛« وسائل الشيعة» ج ١١، ص ٤٤٥، ح ١٥٢١٧.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٥، ح ٨٨٧.
[٤] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٦، ح ٨٨٨؛« مصباح الزائر» ص ٣٧.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٣، ح ٨٧٨.