الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٣٥ - الفصل الثالث عشر في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب
و كان رسول اللَّه ٦ إذا هبط سبّح و إذا صعد كبّر[١].
و إذا بلغت جسرا فقل حين تضع قدمك عليه: «بسم اللَّه اللّهمّ ادحر عنّي الشّيطان الرّجيم»[٢].
و إذا سافرت مع قوم فعليك بحسن مصاحبتهم و مرافقتهم و استعمال مكارم الأخلاق فيما بينهم، و أكثر استشارتهم في أمرك و أمورهم و أكثر التبسّم في وجوههم، و إذا دعوك فأجبهم، و إذا استعانوا بك فأعنهم، و استعمل طول الصمت و كثرة الصلاة و سخاء النفس بما معك من دابّة أو ماء أو زاد، و اسمع لمن هو أكبر منك سنّا، و إذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم، و إذا أمروك بأمر و سألوك شيئا فقل: نعم، و لا تقل: لا، فإنّ «لا» عيّ و لؤم. و إذا تحيّرتم في الطريق فأنزلوا، و إذا شككتم في القصد فقفوا و تؤامروا، و إذا رأيتم شخصا واحدا فلا تسألوه عن طريقكم و لا تسترشدوه، فإنّ الشخص الواحد في الفلاة مريب لعلّه يكون عين اللصوص، أو يكون هو الشيطان الذي حيّركم، و احذروا الشخصين أيضا إلّا أن تروا شيئا عرفتم الحقّ منه، فإنّ الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، و من خالطت فإنّ استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل[٣].
و قال النبي ٦: «أحبّ الصحابة إلى اللَّه عز و جل أربعة و ما زاد قوم على سبعة إلا كثر لغطهم»[٤].
و قال الصادق ٧: «حقّ المسافر أن يقيم عليه إخوانه إذا
[١] -« الكافي» ج ٤، ص ٢٨٧، ح ٢؛« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٧٩، ح ٧٩٦.
[٢] -« الكافي» ج ٤، ص ٢٨٧، ح ٣.
[٣] -« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٩٥، ح ٨٨٤؛« المحاسن» ص ٣٧٥.
[٤] -« روضة الكافي» ص ٢٥١، ح ٤٦٤؛« من لا يحضره الفقيه» ج ٢، ص ١٨٣، ح ٨٢٠.