الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ١٢٣ - الفصل الثاني عشر في ذكر ما يتعلق بحالتي النوم و الانتباه من الأدعية و الآداب
الّذي يحيي الموتى و يميت الأحياء و هو على كلّ شيء قدير»[١].
و إذا خفت الاحتلام فقل في فراشك: «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الاحتلام و من سوء الأحلام و من أن يتلاعب[٢] بي الشّيطان في اليقظة و المنام»[٣].
و إذا خفت العقرب و الهوامّ فقل: «أعوذ بكلمات اللَّه التّامّات الّتي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر من شرّ ما خلق و ذرأ و برأ، و من شرّ السّامّة و الهامّة و اللامّة[٤] و العامّة، و من شرّ طوارق الليل و النّهار و من شرّ العرب و العجم، و من شرّ فسقة الجنّ و الانس، و من شرّ الشّيطان و شركه و من شرّ كلّ ذي شرّ، و من شرّ كلّ دابّة هو آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم»[٥].
و في رواية أخرى تقول: «أعيذ نفسي و ذرّيتي و أهل بيتي و مالي بكلمات اللَّه التّامّات من كلّ شيطان و هامّة و من كلّ عين لامّة»[٦].
و تقول للعقرب أيضا: سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ[٧].[٨]
[١] -« الكافي» ج ٢، ص ٥٣٥، ح ١، و فيه: من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرات ... خرج من الذنوب كهيئة يوم ولدته أمّه.
[٢] - في« الكافي»: يلعب، و المتن موافق ل« من لا يحضره الفقيه».
[٣] -« الكافي» ج ٢، ص ٥٣٦، ح ٥؛« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٢٩٨، ح ١٣٦١١؛« مصباح المتهجّد» ص ١٢٢.
[٤] - الهامة: ما له سمّ كالحية و الحشرات المؤذية، و اللامة: الإصابة بالعين.
[٥] -« الكافي» ج ٢، ص ٥٧١، ح ٧؛« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٢٩٨، ح ١٣٦٠، مع اختلاف غير يسير.
[٦] -« التهذيب» ج ٢، ص ١١٦، ح ٤٣٦.
[٧] - سورة الصافات، الآيات ٧٩- ٨١.
[٨] -« كتاب الخصال» ج ٢، ص ٦١٩ حديث أربعمائة؛« تحف العقول» ص ١٠٩.