درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٧٤ - معاد جسمانى و روحانى
عرفه في الدنيا.
قوله: و هو المراد من قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ الى قوله وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ قبور الاجسام و قبور الارواح اعنى الابدان.
اقول لازم ذلك ان يكون مفاد قوله تعالى ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ اى جعلنا النفس في قبر الجنبين و البدن مع ان النفس مع البدن اتحادى و ليس بالانضمام و الاضافة فكيف يكون النفس مع قبره متحدا.
و قوله قدس سره و الحق كما ستعلم ان المعاد في المعاد هو هذا الشخص بعينه نفسيا و بدنا فالنفس هذه النفس بعينها و البدن هذا البدن بعينه بحيث لو رأيته نقلت بعينه فلان الذى كان في الدنيا.
اقول بل يقول لو رآه ان هذه الصورة مثال او شبح مشابه مع الفلان الذى كان في الدنيا و مغايرا له من ساير الجهات.
(و الحمد للَّه زنة عرشه) روح پس از اينكه علاقه تدبير خود را از بدن عنصرى مادى قطع نمود بدن مانند ساير اجسام محكوم به طبيعت خواهد شد با تفاوت اينكه رابطه ذاتى ناگسستنى روح با بدن جسمانى خود دائمى و غير قابل زوال خواهد بود يعنى پيوسته بدن عنصرى مورد جذبه روح خود خواهد بود بر حسب كمال قدرت روح و ضعف آن بطورى كه نسبت باولياء در اثر قدرت روح بدن آنان از تحول و فساد مصون خواهد ماند همچنانكه روح مورد رزق و افاضات معنوى قرار ميگيرد بدن نيز بهرهئى خواهد داشت ولى روح از نظر تجرد و استقلال وجودى در عالم برزخ نيروهاى درونى و باطنى او بغير قياس اشتداد خواهد يافت بلكه بطور نامحدود بر سرائر و نهفتهها و مكنونات عقيدتى و خلقى و عملى و جارحى خود احاطه خواهد يافت بطور دائم و غير قابل زوال و اين گونه احاطه حقيقى و دائم بر سرائر خود و استناد به نيروى غيبى الهى دارد