درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٦٢ - معاد جسمانى و روحانى

و ارادة المطلقة الى جعل اللَّه له في حدود قدرته و سعة ايمانه حسن الحكمة الالهية ان جعل لكل مؤمن على حدود قدرته الايمانية.

قوله و ان الموت و البعث ابتداء حركة الرجوع الى اللَّه او التقرب منه لا العود الى الخليقة المادية و البدن الكثيف الترابى.

قلت كما ان الموت و انقطاع علاقة الروح عن البدن كمال الروح و سبب استقلاله و قيامه بشخصه في عالم الشهود و يقوى قوته المتخيلة بحيث يحضر كلما عمل في حياته الممتد و الا بحسب طبع البشرى يستحبل ان يعلم و يحضر عنده جميع اعماله القلبية و الخاطرات الذهنية و الاعمال الخارجى في مدة عمره.

و ليس هذا الاحضار الا باستناد الآية الكريمة يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً الاحضار ليس بقوة البشرية بل بقوة غيبية الهية و ذلك لاستكمال الروح و يشاهد كلما عمل و هذه هى جنة البرزخية لاهل الايمان بان يتخيل له و في قوة المتخلية كلما عمل قلبا او خارجيا او خلقا و بهذه القياس انقطاع علاقة الروح عن البدن العنصرى، سبب ارتقاء البدن و استكماله حيث انه يصير مادة قلبيا و يصير محكوما بالفساد و التفرقه و لاجل علاقته التدبيرية للروح لا محالة في طريق الاستكمال و اليقينية هذه الحقيقة يظهر و يتبين من ابدان الاولياء و الارواح القدسية حيث ان ابدانهم من جهة الرابطة الذاتية التى كانت متحدا مع الروح في الدنيا حيث ان الروح مع البدن كانا متحدين بمنزلة الصور و المادة و ليس الروح اجنبيا عن البدن ابدا و في جميع التحولات الدنيوى و البرزخى و الاخروى رابطة الروح بشخصية الشخيص في طريق الكمال و القدرة و في البدن بطور الابهام و التحول و الحركة الخلع و اللبس و في الروح بنحو اللبس بعد اللبس.

بعبارة اخرى قوام الانسان بنفسيته و تعلقه الذاتى الذى هو كماله الحقيقى و بذلك صار البدن من الملائكة و هو بعينه تعلق الروح بالبدن المادى و من هذا الطريق و التعلق يستكمل كل لحظة لاجل كل عمل قلبى او جارحى فعلاقة الروح‌