درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٤١ - معاد جسمانى و روحانى

و الحاصل كمال القرب و التقرب عند اللَّه سبحانه ان يكون الروح متعلقا بالبدن النورانى الحى بالحياة الذاتية كما ان الذوات القدسية فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.

قوله قدس سره لا بشراك الجميع في الترابية.

قلت البدن العنصرى المادى الذى به يتحقق العبادة و القيام و الركوع و الحركات العبادية يتصفى بذلك و يستضي‌ء و عالم الآخرة لا محالة يصير نورانيا جوهريا حيا و بعد هذه الكمالات و التحولات كيف تكون ترابا ظلمانيا أ ليس هذا مخالفا للحركة الذاتية التى شعار الحكمة الالهية.

قوله قدس سره يصير حواسها الباطنية لادراك امور الآخرة اشد و اقوى يتشاهد الصور العينية الموجودة في تلك الدار.

اقول هذا بالنشأة الى النشئة البرزخى المثالى العالم بالروح و صورها الخيالية صحيح بمقتضى الآية الكريمة اى بالنور القلبى كما ان بدنه المثالى ايضا يريه و كل هذا الصورة المثالية تريها الروح المؤمن قائم بالروح قياما ذاتيا لا تزول الى قيام الساعة قائما اللتى كانت جميع صورها المثالى من النعم غير المتناهى قائمة بذواتها و ذلك لا ينافى ان يكون منشأ للروح يعنى في القيامة بمنزلة الظلال للروح مع انها قائمة بذواتها المخيرة مع كفايتها بالنور العينى و يكون الروح واسطة لفيضان الوجود لجميع النعم وجودا حقيقيا نوريا متحيزا.

و بعبارت اخرى نظام الآخرة اكمل النظامات بان الانسان في الدنيا محكومة بالنظام الدنيوى من دون قيمومة له و النظام الاخروى لكل مؤمن له الحكم و له المشية القاهرة في حدود قدرته و سعة وجوده.

قوله قدس سره في شرح الاسماء الحسنى ان البدن كائن و كل كائن فاسد و الباقى هو الروح فقط.

اقول مفاد الآيات القرآنية ان الارواح يتعلق و يعود الى الابدان الاخروية حسب‌