درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٦٤ - معاد جسمانى و روحانى

البشرى بان يكون متعلقا للبدن العنصرى الذى مادة بقوام النفس و صورتها فعلى هذا الرابطة الذى مع الروح ذاتى له و لو كان بطور الابهام و التحول و هذا التحول و التبدل للبدن لا يقر بالاتحاد منهما و ان يكونا موجودا واحدا في جميع العوالم من عوالم الكمال و الشهود.

و بعبارة اخرى وجود النفس في الحيات الدنيوى و هكذا في عالم البرزخ و البعث و القيامة بايجاده جميع البدن بان يكون في جميع العوالم صورة و مادة و بالموت و انقطاع رابطة الروح عن البدن بتشخص البدن و مواده و اجزائه من غير تبدل بل كان باقيا ابدا اى وجودا ثابتا فعليا و صورة و الآخر مادة شخصيا متحصلا في جميع العوالم هذه الرابطة الذاتية محفوظة و لا ينافى ذلك قطع الرابطة التدبيرية الظاهرية الاتحادية مع البدن في الروح حسب ان البدن بعد انفصاله عن الروح يكون محكوما بنظام الدنيوى بحسب الظاهر و لا ينافى ان يكون محكوما بتدبير المعنوى للروح له سويا لحدث الاستظهار بينهما و هذه الرابطة الذاتية لا ينقطع ابدا و في جميع العوالم كانت محفوظة لاجل الشخص الذى للروح بالنسبة الى البدن العنصرى و حيث ان حال الموت و انقطاع الروح عن البدن و لاجل شخص الذى لكل من البدن و الروح هذه الشخص ذاتى دائمى باقيا في عالم البرزخ يعنى رابطة البدن و تشخصه بالروح الخاص ذاتى لا ينقطع ابدا.

و في علم اللَّه تعالى التراب الخاص مخصوص و تحت تدبير المعنوى العينى و لاجل هذه الرابطة يكون مقابر اهل الايمان فضلا عن الاولياء و القديسين مباركا بل حرما قدس اللَّه عز و جل و حائرا و لو هذه الرابطة الذاتية الاتحادية التى بينهما لا يفعل ان يكون لبدن الاولياء و المعصومين محترما و مزارا و محل نزول الملائكة و الارواح القدسية خلاصة وجود الرابطة للروح مع البدن او المشخص بالروح غير ساير الاعضاء في زمان التى يكون محكوما بالزوال و الحول حيث انه لا يحول و لا مبدل للبدن قال الموت بل يكون مشخصا بشخصية الروح يعنى‌