درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٠ - معاد جسمانى و روحانى
خودپرستى غرضى ندارد اين گونه زندگى لهو لعب و بيهوده و هيچ گونه نتيجهاى بدست نخواهد آورد جز مذلت ذاتى و هميشگى.
و طريق ديگر طريقه خرد و عقل و شرع و اداء وظائف الهى و اجتماعى است كه عقيده بر اساس صحيح و اصول توحيد و وظائف الهى است اين گونه زندگى پيوسته به سعادت و كمالات وجودى و نيك بختى و سلامت بوده و حقيقت زندگى سعادتمندانه بشرى همين است كه سعادت ذاتى و هميشگى است لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ.
چنانچه بشر از نظر عقل و خرد بنگرد به راحتى تصديق خواهد نمود كه حيات حقيقى بتمام معنى براى بشر همانا حياتى است كه بر اساس خرد و مآل انديشى باشد نه بر اساس آمال و آرزوهاى بيهوده كه جز سوء عاقبت و سرگرمى و تيره بختى محصولى نخواهد داشت.
و بعبارت ديگر بشر داراى دو سنخ زندگى خواهد بود يكى زندگى بر طبق هوى و هوس و كودكانه و ديگر زندگى عقلانى و اخروى كه بطور كامل بر اساس ارتباط با مبدء تعالى و عقيده باصول توحيد و التزام بوظايف دينى و بشئون وجودى و فضائل خلقى است و هيچ يك از اعمال آنها بيفايده نخواهد بود و حيات حقيقى هميشگى براى بشر همين است.
قوله قدس سره كون الوجع مكروها للانسان و بنى كونه شرا في نفسه و قوله ثم ان فيها من الخيرات الاضافية ما لا تعد و لا تحصى الى ان قال من حيث ان السعداء و المقربين بها يرتقون الى المقامات العالية من الصبر و الرضا.
اقول الوجع و الالم كونه امرا عدميا مضرا و شرا مؤلما من حيث رابطته مع البدن لاجل الفصل و القطع او الروح صار مولما غاية الايلام و ذلك لا ينافى ان يكون بالنسبة الى المقربين و الرجال الالهى خيرا و سعادة لاجل الصبر الجميل لهم و ذلك من جهة ان الارواح الطاهرة و الذوات القدسية لهم مقامات و توجههم