درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٧٢ - معاد جسمانى و روحانى
فوقه نعمة و كمال و نعمتها و موجوداتها غير المتناهى تحت النظام الكامل الابدى الذى لا يعارضه و لا يزاحمه في شىء او حق. خلاصه: حق سبحانه و تعالى در اثر نعمت ايمان و شعار عبوديت در نظام جهان كه بر اساس محكوميت بشر است نسبت بآن نظام براى هر فردى از ايمان مقرر فرموده جهان پهناور زياده بر تصورى را چنان كه فرمود: جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ ايجاد خواهد فرمود و همه موجودات و نعمتهاى زياده بر تصور آن را ثابت و مستقر در حيطه قدرت و اراده ساكن جوار رحمت مقرر خواهد فرمود بطورى كه هرگز بمنظور حاجت و يا استكمال حركتى و يا فعلى از او صورت نخواهد گرفت بلكه پيوسته بر اساس استغناء و بىنيازى و خود كفائى خواهد بود و اراده مطلقة در مورد صحنه عرش و بهشت خود پيوسته بكار و اراده قاهرهاى است كه ظهورى از صفت قهاريت حق سبحانه و تعالى خواهد بود.
پس ميان نظام كامل عالم آخرت با نظام جهان طبع تباين صريح است از جمله اينكه عالم قيامت بدنبال عالم طبع است نه تلو زمانى بلكه ظرف عالم قيامت دهر است كه احاطه بزمان و بزمانيات دارد و ثابت است زيرا نظام زمان و حركات گسيخته خواهد شد و نظام عالم برزخ امتداد زمان دنيوى است و حوادث اشياء و موجودات نظام طبع نيز متحول و زوال پذير نبوده بلكه بتدريج به وعاء دهر هر يك پس از ديگرى انتقال و ضبط خواهد شد و لوازم هر نشئهاى بعالم ديگر انتقال نخواهد يافت و گر نه عالم و نشئه ديگرى نخواهد بود.
قوله قدس سره و اعلم ان الاعتقاد بالمعاد على هذا بوجه العامى جند للجهال و العوام و ارباب الحرف و الصنائع و اهل المعاملات الى ان قال لانهم متى اعتقدوا هذا الرأى في المعاد و تحققوا هذا الاعتقاد يكون ذلك حثا لهم على عمل الخيرات و ترك الشرور.
اقول القول بالمعاد الجسمانى بحسب الايات القرآنية من ضروريات اصول التوحيد مع قطع النظر عن آثارها من الايمان و التقوى و الاعمال الصالحة و ترك