حكومت اسلامى (درسنامه انديشه سياسى اسلام) - واعظى، احمد - الصفحة ٢٣٤
اسلامى دردآشناى فقيران و محرومان باشند و به لحاظ شيوه معيشت از آنان فاصله نگيرند.
حضرت على عليه السّلام مىفرمايد: إنّ اللّه إماما لخلقه، ففرض عليّ التقدير في نفسي و مطعمي و مشربي و ملبسي كضعفاء الناس، كي يقتدي الفقير بفقري و لا يطغى الغنيّ غناه.[١]
معلّى بن خنيس مىگويد: با مشاهده وضعيّت معيشت و مكنت و تنعّم بنى عبّاس، آرزو كردم كه اى كاش امام صادق عليه السّلام صاحب حكومت مىشد تا ما در سايه زمامدارى ايشان از وضعيت معيشتى بالاتر و رفاه و تنعّم برخوردار شويم. حضرت در پاسخ فرمودند:
هيهات، يا معلّى! أما و اللّه لو كان ذاك ما كان إلّا سياسة الليل و سياحة النهار و لبس الخشن و أكل الجشب.[٢]
٤. تساوى در حقوق اجتماعى
از ديگر وظايف صاحبان اقتدار در جامعه اسلامى، آن است كه خود را برتر از ديگر آحاد جامعه ندانند و در برابر قانون، خود را مساوى با ديگران بدانند. بنابراين، اگر خطايى از يك كارگزار حكومتى سر زد، بايد مانند ساير افراد، مشمول حدود الاهى و مجازات اسلامى شود.
امام صادق عليه السّلام مىفرمايد:
قال أمر المؤمنين لعمر بن الخطّاب: «ثلاث إن حفظتهنّ و عملت بهنّ كفتك ما سواهنّ و إن تركتهنّ لم ينفعك شيء سواهنّ» قال: و ما هنّ يا أبا الحسن! قال:
«إقامة الحدود على القريب و البعيد، و الحكم بكتاب اللّه في الرضا و السخط، و القسم بالعدل بين الأحمر و الأسود».[٣]
[١] - كافى، ج ١، ص ٤١٠، باب سيرة الإمام في نفسه ...، ح ١.
[٢] - كافى، ج ١، ص ٤١٠، باب سيرة الإمام في نفسه ...، ح ٢.
[٣] - وسائل الشيعه، ج ٢٧، ص ٢١٢- ٢١٣، باب ١، از ابواب آداب القاضى، ح ٢.