حكومت اسلامى (درسنامه انديشه سياسى اسلام) - واعظى، احمد - الصفحة ١٩٠
امام باقر عليه السّلام خطاب به محمد بن مسلم مىفرمايد:
... و اللّه يا محمّد، من أصبح من هذه الأمّة لا إمام له من اللّه (عزّ و جلّ) ظاهر عادل أصبح ضالّا تائها، و إن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر و نفاق. و اعلم يا محمّد، أنّ أئمّة الجور و أتباعهم لمعزولون عن دين اللّه قد ضلّوا و أضلّوا.[١]
امام حسن مجتبى عليه السّلام نيز در خطبهاى در حضور معاويه تأكيد فرمود: كسى كه جور ورزد و از مسير عدالت خارج شود، نمىتواند زعيم و خليفه مسلمين باشد:
إنّما الخليفة من سار بكتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و ليس الخليفة من سار بالجور.[٢]
از مجموع آيات و روايات، كه تنها به نمونههايى از آنها اشاره شد، استفاده مىشود كه فاسق و جائر، فاقد ولايت شرعى بر امّت است و ولايت غير عادل از سنخ ولايت طاغوت است.
ج) عقل، تدبير و توانايى، امانت
شرايط فوق جنبه عقلايى دارد؛ يعنى اقتضاى طبيعى سمت سرپرستى و مديريت، برخوردارى از اين ويژگىها است و آحاد افراد وجود چنين صفاتى را در مدير جامعه لازم مىدانند در آيات و روايات نيز بر لزوم وجود چنين خصوصياتى در كسانى كه سرپرستى حتىّ برخى امور جزئى را عهدهدار مىشوند، تأكيد شده است، چه رسد به رهبرى و امامت جامعه:
لا تؤتوا السفهاء أموالكم الّتى جعل اللّه لكم قياما.[٣] يوسف عليه السّلام زمانى كه از پادشاه مصر مىخواهد سرپرستى امور خزانه را به او واگذارد بر وجود دو ويژگى كاردانى و امانتدارى تأكيد مىكند و اين مطلب گواه آن است كه مديران جامعه بايد برخوردار از اين صفات باشند: قال اجعلنى على خزائن الأرض إنّى حفيظ عليم.[٤]
[١] - كافى، ج ١، ص ١٨٤، باب معرفة الإمام و الردّ عليه، ح ٨.
[٢] - مقاتل الطالبين، ابو الفرج اصفهانى، ص ٤٧.
[٣] - نساء( ٤): آيه ٥.
[٤] - يوسف( ١٢): آيه ٥٥.