حكومت اسلامى (درسنامه انديشه سياسى اسلام) - واعظى، احمد - الصفحة ٢٢٣
خداوند است كه بايد نگاهبان امينى براى آن باشد:
انّ عملك ليس لك بطعمة، و لكنّه في عنقك أمانة، و أنت مسترعىّ لمن فوقك.
ليس لك أن تفتات في رعيّة، و لا تخاطر إلّا بوثيقة، و في يديك مال من مال اللّه (عزّ و جلّ) و أنت من خزّانه حتّى تسلّمه إليّ.[١]
در نامه ديگرى به يكى از كارگزاران خويش، سوء استفاده از پست و مقام را خيانت، و به ابتذال كشاندن امانت الاهى مىداند:
فقد بلغنى عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك، و عصيت إمامك، و أخزيت أمانتك.[٢]
امير المؤمنين على عليه السّلام حكومت و مناصب آن را امانتى مىداند كه خيانت در آن در درجه اوّل خذلان ابدى و سرافكندگى در مقابل پروردگار را به دنبال دارد. در بينش اسلامى، مسؤولان حكومتى، در مقابل پروردگار و بار امانت الاهىاى كه بر دوش گرفتهاند پاسخگو هستند. امام عليه السّلام به قاضى اهواز، رفاعه چنين نوشت:
إعلم يا رفاعة أنّ هذه الإمارة أمانة، فمن جعلها خيانة فعليه لعنة اللّه إلى يوم القيامة؛ و من استعمل خائنا فإنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و اله و سلم بريء منه في الدنيا و الآخرة.[٣]
جلال الدين سيوطى در تفسير خويش از حضرت على عليه السّلام چنين نقل مىكند:
حقّ على الإمام أن يحكم بما أنزل اللّه و أن يؤدّي الأمانة، فإذا فعل ذلك فحقّ على النّاس أن يسمعوا له و أن يطيعوا، و أن يجيبوا إذا دعوا.[٤]
حكومت به خودىخود فاقد ارزش معنوى است و براى حاكم كمالى محسوب نمىشود، مگر آنكه بتواند قدرت سياسى را وسيلهاى براى اداى مسؤوليّت و امانت الاهى قرار دهد.
عبد اللّه بن عبّاس نقل مىكند كه هنگام خروج به سمت بصره در محلّى به نام ذى قار نزد
[١] - نهج البلاغه، ص ٣٦٦، نامه ٥.
[٢] - نهج البلاغه، ص ٤١٢، نامه ٤٠.
[٣] - دعائم الإسلام، ج ٢، ص ٥٣١.
[٤] - الدر المنثور، ج ٢، ص ١٧٥.