في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧٤ - موقف الامام جعفر الصادق(ع) من الغلاة
بن الحارث، و أبو الخطاب» ١٨٤.
و أخرج الكشي عن حمدويه، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن عبد الصمد بن بشير عن مصادف، قال: لما أتى القوم الذين أتوا بالكوفة ١٨٥ و دخلت على أبي عبد الله (ع) فأخبرته بذلك، فخرّ ساجداً و ألزق جؤجؤه بالارض و بكى، و أقبل يلوذ باصبعه و يقول: بل عبد الله، قنٌّ داخِر، مراراً كثيرة، ثمّ رفع رأسه و دموعه تسيل على لحيته، فندمت على إخباري إيّاه، فقلت: جعلت فداك، و ما عليك أنت و من ذا؟ فقال: يا مصادف، إن عيسى لو سكت على ما قالت النصارى فيه لكان حقاً على أن يُصمّ سمعه و يعمي بصره، و لو سكتُّ عما قال فيَّ أبو الخطاب لكان حقاً على الله أنّ يصمّ سمعي و يعمي بصري ١٨٦.
و روى الكليني عن سدير، قال: قلت لابي عبد الله (ع): إنّ قوماً يزعمون أنّكم آلهة يتلون بذلك علينا قرآناً: (و هو الذي في السماء إله و في الارض إله) ١٨٧.
فقال: يا سدير! سمعي و بصري و بشري و لحمي و دمي و شعري من هؤلاء براء، برئ الله منهم، ما هؤلاء على ديني و لا