في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧٩ - موقف الامام موسى الكاظم(ع) من الغلاة
في ذلك الى قوله تعالى: (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً) ١٩٢.
و عند ما توفي الامام موسى الكاظم (ع)، ادّعى هؤلاء أنّه لم يمت و لكنه غاب و استتر و هو المهدي المبشّر به، و أنه قد استخلف على الامة محمد بن بشير و أقامه مقام نفسه.
و قد روى الكشّي عن عليّ بن حديد المدائني، فقال: سمعت من سأل أبا الحسن الاول يعني موسى الكاظم (ع) فقال: إني سمعت محمد بن بشير يقول: إنّك لست موسى بن جعفر الذي أنت إمامنا و حجّتنا فيما بيننا و بين الله تعالى.
قال، فقال: لعنه الله (ثلاثاً)، أذاقه الله حرّ الحديد، قتله الله أخبث ما يكون من قتلة، فقلت له: جعلت فداك، إذا أنا سمعت منه، أ و ليس حلال لي دمه مباح، كما ابيح دم السابّ لرسول الله (ص) و للامام؟ فقال: نعم حل و الله دمه و أباحه لك و لمن سمع ذلك منه.
قلت: أ و ليس هذا بسابّ لك؟ قال: هذا سابّ الله و سابّ لرسول الله و سابّ لآبائي و سابّي، و أيّ سبّ يقصر عن هذا و لا يفوقه هذا القول؟!