في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٢ - علي في خيبر
و عن أبي رافع مولى رسول الله (ص)، قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله (ص) برايته، فلما دنا من الحصن، خرج إليه أهله، فقاتلهم، فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي (رضي الله عنه) باباً كان عند الحصن فتترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثمّ ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه. ٦٦
و قد أخرج المحدّثون القصة أيضاً، فقد أخرج الحاكم عن علي (ع)، أنه قال (لابي ليلى): يا أبا ليلى، أما كنت معنا بخيبر؟ قال: بلى. قال: فإنّ رسول الله (ص) بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس و انهزم حتى رجع.
و عنه أيضاً قال: سار النبي (ص) إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر و معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم، فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر و أصحابه، فجاءوا يجبّنونه و يجبّنهم ... ٦٧