في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥٦ - الغلو و الغلاة
ممن حارب علياً (ع) و هو الامام المفترض الطاعة بالاجماع.
و هكذا غلوّ بعض المتصوفة في شيوخهم و ادّعائهم اموراً شنيعة فيهم و رفعهم فوق مراتب الانبياء أحياناً، و ما وضعه بعض أتباع أرباب المذاهب الاربعة في فضائل أئمّة مذاهبهم و الغلوّ فيهم الى حدّ الشطط. كما و أنّ فرقة الروندية قد غلت في بني العباس الى حدّ الكفر، حيث ادّعت هذه الفرقة أنّ أبا هاشم أوصى الى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، لانّه مات عنده بأرض الشراة في بلاد الشام، و أنه دفع إليه الوصية عن طريق أبيه علي بن عبد الله، لان علياً كان لا يزال صغيراً، فهو الامام و هو الله عزّ و جلّ، و هو العالم بكلّ شيء، فمن عرفه فليصنع ما شاء! ثمّ إنّ محمد بن علي أوصى الى ابنه إبراهيم بن محمد الملقب بالامام، و هو أول من عُقدت له الامامة من ولد العباس، و إليه دعا أبو مسلم الخراساني، ثمّ أوصى إبراهيم الى أخيه أبي العباس عبد الله بن محمد الملقّب بالسفاح، و هو أول الخلفاء العباسيين، و هو بدوره أوصى الى أخيه أبي جعفر عبد الله بن محمد الملقب بالمنصور الذي أوصى بدوره الى ابنه المهدي محمد بن عبد الله الذي غيّر الوصية بعد تولّيه الخلافة و أنكر أن تكون الوصية من النبيّ (ص) الى محمد ابن الحنفية، بل