في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٦ - أسباب الخلاف
و عن زيد بن أرقم، قال: كانت لنفر من أصحاب رسول الله (ص) أبواب شارعة من المسجد، فقال يوماً: «سدّوا هذه الابواب إلّا باب علي» فتكلم في ذلك ناس، فقام رسول الله (ص) فحمد الله و أثنى عليه، ثمّ قال: «أما بعد، فإني امرت بسدّ هذه الابواب غير باب علي، فقال فيه قائلكم، و الله ما سددت شيئاً و لا فتحته، و لكن امرت بشيء فاتبعته» ٧١.
و عن سعد بن أبي وقاص، قال،: كنت جالساً في المسجد، أنا و رجلين معي، فنلنا من علي، فأقبل رسول الله (ص) غضبان، يعرف في وجهه الغضب، فتعوذت بالله من غضبه، فقال: «ما لكم و ما لي؟! من آذى علياً فقد آذاني» ٧٢.
و عن علي (ع) قال: «بينا رسول الله (ص) آخذ بيدي و نحن نمشي في بعض سكك المدينة، إذ أتينا على حديقة، فقلت: يا رسول الله (ص)، ما أحسنها من حديقة! فقال: «إنّ لك في الجنة أحسن منها ..»، فلما خلا لي الطريق اعتنقني ثمّ أجهش باكياً، قلت: يا رسول الله (ص)، ما يبكيك؟! قال: «ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلّا من بعدي»، قال: قلت يا رسول الله (ص)، في