في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - النصوص النبوية على الاستخلاف
رسول الله (ص) و خديجة و أنا ثالثهما، أرى نور الوحي و الرسالة، و أشمّ ريح النبوة. و لقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه (ص)، فقلت: يا رسول الله! ما هذه الرنّة؟ فقال: هذا الشيطان قد أيس من عبادته، إنّك تسمع ما أسمع، و ترى ما أرى، إلّا أنك لست بنبيٍّ، و لكنّك لوزير، و إنّك لعلى خُبر» ٣٨.
النصوص النبويّة على الاستخلاف
لقد كانت مسألة الاستخلاف من الامور التي طال الجدل و المناظرة حولها بين مختلف الفرق الاسلامية و بخاصة بين الجمهور القائلين بعدم وجود نص صريح من النبيّ (ص) على أحد حول الخلافة و الامامة من بعده، و قد حاولوا سدّ هذه الثلمة زاعمين بأنه ترك الامر للُامة لتختار لنفسها ما تشاء، و بين الشيعة الذين قالوا بوجود هذا النص منه (ص) على علي بن أبي طالب (ع)، و أنّ النبيّ (ص) قد نصّبه علماً و هادياً للُامة و إماماً لها من بعده.
و حين نستعرض سيرة النبيّ (ص)، نجده كان يعطي أهمية عظيمة للامارة و الخلافة، حتى في أبسط المواقف،