في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤٣ - عقيدة الاثني عشرية
و المسانيد و المعاجم الحديثية و غيرها، فقد أخرجوا- و اللفظ للبخاري- عن جابر بن سمرة، قال: سمعت النبيّ (ص) يقول: «يكون اثنا عشر أميراً» فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي، إنّه قال: «كلّهم من قريش» ..
و أخرجها غيره من المحدثين بألفاظ، منها: «يكون اثنا عشر خليفة»، «و يكون اثنا عشر رجلًا» و «اثنا عشر قيّماً» ١٤٤.
و قد تحيّر علماء الجمهور في المقصود بهؤلاء الاثني عشر، فقال ابن كثير في باب: «الاخبار عن الائمة الاثني عشر (ع) الذين كلّهم من قريش»: و ليسوا بالاثني عشر الذين يدّعون إمامتهم الرافضة، فإنّ هؤلاء الذين يزعمون لم يلِ امور الناس منهم إلّا عليّ ابن أبي طالب و ابنه الحسن، و آخرهم في زعمهم المهدي المنتظر الذي غاب بسرداب في سامراء، و ليس له وجود، و لا عين، و لا أثر، بل هؤلاء من الائمة الاثني عشر المخبر عنهم في الحديث: الائمة الاربعة أبو بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم، و منهم عمر بن عبد العزيز بلا خلاف بين الائمة على كلا القولين لاهل السنّة في تفسير الاثني عشر.