في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧٦ - موقف الامام جعفر الصادق(ع) من الغلاة
يختلف إليها يتعلم منها السحر و الشعبذة و المخاريق، إنّ المغيرة كذب على أبي (ع)، فسلبه الله الايمان، و إنّ قوماً كذبوا عليَّ، مالهم أذاقهم الله حرّ الحديد، فوالله ما نحن إلّا عبيد الذي خلقنا و اصطفانا، لا نقدر على ضر و لا نفع إن رحمنا فبرحمته، و ان عذبنا فبذنوبنا، و الله مالنا على الله من حجة، و لا معنا من الله براءة، و إنّا لميتون و مقبورون و منشورون و مبعوثون و موقوفون و مسئولون، مالهم لعنهم الله! فلقد آذوا الله، و آذوا رسول الله (ص) في قبره، و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي (ع)، و ها أنا ذا بين أظهركم، لحم رسول الله (ص) و جلد رسول الله (ص)، أبيت على فراشي خائفاً وجلًا مرعوباً، يأمنون و أفزع، ينامون على فرشهم و أنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال و البراري. أبرأ الى الله ممّا قال في الاجدع البرّاد عبد بني أسد، أبو الخطاب لعنه الله، و الله لو ابتلوا بنا و أمرناهم بذلك لكان الواجب أن لا يقبلوه، فكيف و هم يروني خائفاً وجلًا؟ استعدي الله عليهم، و اتبرّأ الى الله منهم، اشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله (ص) إن أطعته رحمني، و ان عصيته عذبني عذاباً شديداً، أو أشدّ عذابه.
كما نفى الامام الصادق (ع) ما ينسبه إليه الغلاة من علم الغيب و الخلق و الرزق و غير ذلك، فعن أبي بصير، قال: قلت لابي عبد الله (ع): إنهم يقولون، قال: ما يقولون؟ قلت: