في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧٥ - موقف الامام جعفر الصادق(ع) من الغلاة
على دين آبائي، و الله لا يجمعني الله و إياهم يوم القيامة إلّا و هو ساخط عليهم. قال:
قلت: و عندنا قوم يزعمون أنّكم رسل يقرءون علينا بذلك قرآناً: (يا أيّها الرّسل كلوا من الطّيبات و اعملوا صالحاً إنّي بما تعملون عليم) ١٨٨.
فقال: يا سدير! سمعي و بصري و بشري و لحمي و دمي من هؤلاء براء و برئ الله منهم و رسوله، ما هؤلاء على ديني و لا على دين آبائي، و الله لا يجمعني الله و إياهم يوم القيامة إلّا و هو ساخط عليهم. قال:
فقلت: فما أنتم؟ قال: نحن خُزّان علم الله، نحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون، أمر الله تبارك و تعالى بطاعتنا، و نهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة على من دون السماء و فوق الارض ١٨٩.
و كان المغيرة بن سعيد أحد أقطاب الغلاة الذين يستميلون البسطاء بأساليب من الخداع و السحر، ثمّ يزيّنون لهم الغلوّ في الائمة (ع)، فتصدّى له الامام الصادق (ع) و أخبر أصحابه بحقيقة هذا المغالي و كشف ألاعيبه و فضحه، فقال لهم يوماً: لعن الله المغيرة ابن سعيد، و لعن يهودية كان