في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦٨ - الغلو و الغلاة
و روى الكشّي عن عبد الله، قال: قال أبو عبد الله (ع): «إنّا أهل بيت صدّيقون، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله (ص) أصدق الناس لهجة و أصدق البرية كلّها، و كان مسيلمة يكذب عليه.
و كان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله بعد الرسول، و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه و يفتري على الله الكذب:
عبد الله بن سبأ» ١٧١.
٢- و في بحار الانوار زيادة على ما تقدم: و كان أبو عبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلي بالمختار، ثمّ ذكر أبو عبد الله (ع) الحارث الشامي و بناناً، فقال: كانا يكذبان على عليّ بن الحسين (ع)، ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد، و بزيعاً، و السري، و أبا الخطاب، و معمراً، و بشار الشعيري، و حمزة الترمذي، و صائد النّهدي، فقال: لعنهم الله، إنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مئونة كلّ كذاب و أذاقهم حرّ الحديد» ١٧٢.