في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥٠ - عقيدة الاثني عشرية
قد أثمرت نسبياً بسبب توفر بعض الظروف، و من أهمّها دعم السلطات لها سرّاً بهدف تمزيق صفوف الشيعة، فظهرت فرق مخالفة لخط التشيّع الاصيل بدرجات متفاوتة، إضافة الى ظهور أفراد أو شراذم من الغلاة حاولت الاساءة الى التشيّع مدفوعة باغراض مختلفة سنحاول بسطها باختصار فيما بعد من خلال استعراض بعض آراء الائمة (ع) من أهل البيت في اولئك الغلاة.
و قد عرفت أن التمسّك بالائمة الاثني عشر (ع) هو التعبير العملي للالتزام الحرفي بالنص النبوي في أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً.
فهو الذي يمثّل الاستمرار على خطّ النصّ و عدم الخروج عنه الى خط الاجتهاد.
غير أنّ البعض منهم لم يبق ثابتاً على ذلك فاتّجه الى من سواهم في وسط الطريق كالزيدية و الاسماعيلية الذين يشتركون مع الاثني عشرية في جملة من المعتقدات ثمّ يفترقون عنهم في جملة اخرى.
و إليك ملخّصاً من عقائدهم:
١- الزيدية: و هم القائلون بأفضيلة عليّ بن أبي طالب (ع) على كافة الصحابة، و لكن مع الاعتراف بصحة