في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨١ - موقف الامام علي بن موسى الرضا(ع) من الغلاة
و قد استجاب الله دعاء الامام الكاظم (ع). قال علي بن حمزة: فما رأيت أحداً قُتل بأسوإ قتلة من محمد بن بشير لعنه الله ١٩٤.
موقف الامام علي بن موسى الرضا (ع) من الغلاة
لقد جدّ الامام الرضا (ع) في إكمال مسيرة آبائه (ع) في مجال محاربة الغلوّ و فضح الغلاة و التشهير بهم و تحذير الناس منهم، فعن الحسين بن خالد الصيرفي، قال: قال أبو الحسن الرضا (ع): من قال بالتناسخ فهو كافر، ثمّ قال: لعن الله الغلاة، ألا كانوا يهوداً، ألا كانوا نصارى، ألا كانوا مجوساً، ألا كانوا قدرية، ألا كانوا مرجئة، ألا كانوا حرورية. ثمّ قال (ع): لا تقاعدوهم و لا تصادقوهم، و ابرءوا منهم برئ الله منهم ١٩٥.
فالامام الرضا (ع) يعتبر الغلاة أسوأ أصحاب الفرق و الاديان الفاسدة و المحرّفة.
و كان يقول في دعائه: اللهمّ إني أبرأ إليك من الحول و القوة، فلا حول و لا قوة إلّا بك. اللهم إنّي أبرأ إليك من الذين ادّعوا ما ليس لنا بحق، اللهمّ إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا، اللهم لك الخلق و الامر، و إياك نعبد و إياك نستعين، اللهم