في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨٢ - موقف الامام علي بن موسى الرضا(ع) من الغلاة
أنت خالقنا و خالق آبائنا الاولين و آبائنا الآخرين، اللهم لا تليق الربوبية إلّا لك، و لا تصلح الالوهيّة إلّا لك، فالعن النصارى الذين صغّروا عظمتك، و العن المضاهين لقولهم من بريّتك، اللهم إنّا عبيدك و أبناء عبيدك، لا نملك لانفسنا ضراً و لا نفعاً و لا موتاً و لا حياةً و لا نشوراً، اللهم من زعم أننا أرباب فنحن منه براء كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهم إنا لم ندعهم الى ما يزعمون فلا تؤاخذنا بما يقولون، و اغفر لنا ما يزعمون، (ربّ لا تذر على الارض من الكافرين ديّاراً* إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك و لا يلدوا إلّا فاجراً كفّاراً) ١٩٦.
و عن أبي هاشم الجعفري، قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الغلاة و المفوّضة، فقال: الغلاة كفّار، و المفوّضة مشركون، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوّجهم أو تزوّج منهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدّق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة، خرج من ولاية الله عزّ و جل و ولاية رسول الله (ص) و ولايتنا أهل البيت ١٩٧.
و قد ذكر الامام الرضا (ع) سبباً مهماً في ظهور الغلوّ، فعن إبراهيم بن أبي محمود، عن الامام الرضا (ع) في حديث قال: