في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠٣ - شبهة الاصول الفارسية
بما يجب عمله، و يقسّم لهم المناطق التي تصلح للعمل فيها لبثّ دعوتهم، فيقول: أمّا الكوفة و سوادها فشيعة عليّ و ولده، و أمّا البصرة و سوادها فعثمانية تدين بالكفّ، و تقول: كن عبد الله المقتول و لا تكن عبد الله القاتل، و أما الجزيرة فحرورية مارقة و أعراب أعلاج، و مسلمون في أخلاق النصارى، و أمّا أهل الشام فليس يعرفون إلّا آل أبي سفيان و طاعة بني مروان و عداوة راسخة و جهل متراكم، و أمّا مكة و المدينة فقد غلب عليها أبو بكر و عمر. و لكن عليكم بخراسان، فإنّ هناك العدد الكثير و الجلد الظاهر، و هناك صدور سليمة و قلوب فارغة لم تتقسمها الاهواء و لم يتوزعها النحل، و هم جند لهم أجسام و أبدان و مناكب و كواهل و هامات و لحى و شوارب و أصوات هائلة و لغات فخمة من أجواف منكرة، و بعد فانّي أتفاءل إلى المشرق و إلى مطلع سراج الدنيا و مصباح الخلق. ٢٢٠
و قد اعترف الكثير من المستشرقين و الباحثين المعاصرين بهذه الحقيقة، إذ يقول الدكتور عبد الله فياض: أما الادلة التاريخية التي تؤيد ظهور التشيّع بين العرب و في بيئة