في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠٢ - شبهة الاصول الفارسية
كما و يثبت الحموي أنّ التشيع لم يدخل مدينة الري إلّا في زمن المعتمد العباسي، حيث يقول: و كان أهل الري أهل سنّة و جماعة، إلى أن تغلب أحمد بن الحسن المادراني عليها، فأظهر التشيّع و أكرم أهله و قرّبهم، فتقرب الناس إليه بعد تصنيف الكتب في ذلك، فصنّف له عبد الرحمن بن أبي حاتم كتاباً في فضائل أهل البيت و غيره، و كان ذلك في أيام المعتمد، و تغلّبه عليها في سنة (٢٧٥ ه) ٢١٨.
و المقدسي يؤكد أنّ الغالب على أهل فارس هو المذهب الحنفي و الشافعي، و لم يشر إلى وجود للتشيع بينهم في زمنه، حيث يقول: و لم أر السواد الاعظم إلّا من أربعة مذاهب: أصحاب أبي حنيفة بالشرق، و أصحاب مالك بالمغرب، و أصحاب الشافعي بالشاش و خزائن نيسابور، و أصحاب الحديث بالشام- و بقية الاقاليم ممتزجون و الغلبة ببغداد للحنابلة و الشيعة ... و بالكوفة الشيعة إلّا الكناسة فانها سنّة- و في الموصل حنابلة و جلبة للشيعة. ٢١٩
و ينقل لنا ابن الفقيه نصاً مهمّاً على لسان محمد بن علي قائد الثورة العباسية على الامويين، و هو يوصي أفراد تنظيمه