في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤٤ - عقيدة الاثني عشرية
ثمّ ينقل ابن كثير أقوال العلماء كالبيهقي- بعد إيراد نصوص الحديث- و لكن العدد لا يستقيم لانّهم يحاولون إلحاق بني امية بالخلفاء الراشدين فيضطرون الى ادخال يزيد بن معاوية، و الوليد ابن يزيد بن عبد الملك، الذي يصفه ابن كثير بقوله: «الفاسق الذي قدّمنا الحديث فيه بالذم و الوعيد»، كما و أنّ العدد يربو على اثني عشر فيضطرون الى حذف بعضهم بحجة عدم الاجتماع عليهم دون الوصول الى نتيجة حاسمة، و أخيراً يقرر ابن كثير أنّ رواية أبي الجلد هي الاقرب الى الصحة لان أبا الجلد كان قد نظر في الكتب القديمة، و في التوراة وجد ما معناه: إنّ الله تعالى بشّر إبراهيم بإسماعيل، و إنّه ينميه و يكثره و يجعل من ذريّته اثني عشر عظيماً!
ثمّ ينقل ابن كثير قول شيخه ابن تيمية الحراني الذي مفاده: و هؤلاء المبشّر بهم في حديث جابر بن سمرة، و قرّر انّهم يكونون مفرّقين في الامة! و لا تقوم الساعة حتى يوجدوا، و غلط كثير ممّن تشرف بالاسلام من اليهود فظنّوا أنّهم الذين تدعو إليهم فرقة الرافضة فاتّبعوهم ١٤٥.
و في هذا اعتراف منهم بأنّ أهل الكتاب قد عرفوا من