في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧٣ - موقف الامام جعفر الصادق(ع) من الغلاة
بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع)، قال: إنّ بناناً و السري و بزيعاً لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه الى سرّته.
قال: فقلت إنّ بناناً يتأول هذه الآية: (و هو الذي في السماء إله و في الارض إله) ١٨١. إنّ الذي في الارض غير إله السماء، و إله السماء غير إله الارض، و أنّ إله السماء أعظم من إله الارض، و أنّ أهل الارض يعرفون فضل إله السماء و يعظّمونه، فقال: و الله ما هو إلّا وحده لا شريك له، إله من في السماوات و إله من في الارضين، كذب بنان عليه لعنة الله، لقد صغّر الله جلّ و عزّ، و صغّر عظمته ١٨٢.
و روى الكشي بإسناده عن أبي عبد الله (ع)، في قول الله عزّ جل: (هل انبّئكم على من تنزّل الشياطين* تنزّل على كلّ أفّاك أثيم) ١٨٣.
قال (ع): «هم سبعة: المغيرة بن سعيد، و بنان، و صائد، و حمزة بن عمار الزبيدي، و الحارث الشامي، و عبد الله بن عمرو