عصر الإمام السجاد، سياسياً و إجتماعياً - اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٢ - يزيد، وبنو زياد
عبد اللّه بن نوفل، والعباس بن عتبة بن أبي لهب. ومن سائر قريش بضع وتسعون رجلًا، ومثلهم من الأنصار، ومن سائر الناس ممّن أدركه الإحصاء: أربعة آلاف[١].
ويبدو أنّ أقدم قائمة بتسميتهم هي قائمة الليثي العصفري البصري (م ٢٤٠ ه-) وهذا بدأ ببني هاشم وبدأ منهم بعبد اللّه بن جعفر كما مرّ، وهو وهم، ثمّ سمّى سائر قريش حتّى قال: فجميع من أصيب من قريش سبعة وتسعون رجلًا، ثمّ سمّى الأوس ثمّ الخزرج حتّى قال: فجميع من اصيب من الأنصار مائة وثلاثة وسبعون رجلًا! وجميع من أصيب من قريش والأنصار: نحو ثلاثمائة رجل[٢] واكتفى بهذا.
وزاد المسعودي ثانياً عن الواقدي، قال: قتل عبد اللّه بن حنظلة الغسيل الأنصاري الأوسي في عدّة من المهاجرين والأنصار وأبنائهم ومواليهم وحلفائهم وغيرهم من قريش نحو من سبعمائة رجل، ومن سائر الناس من الرجال والنساء والصبيان! نحومن عشرة آلاف ... فكان ذلك من أعظم الأحداث في الإسلام وأجلّها وأفضعها رزءاً بعد قتل الحسين بن عليّ (ع)[٣].
وقال الدينوري: فبلغ عدّة قتلى الحرّة يومئذ من قريش والمهاجرين والأنصار ووجوه الناس ألفاً وسبعمائة، ومن سائر الناس عشرة آلاف، سوى النساء والصبيان[٤].
[١] . مروج الذهب ٦٩: ٣- ٧٠.
[٢] . تاريخ ابن الخياط: ١٥٠- ١٥٥.
[٣] . التنبيه والإشراف: ٢٦٤.
[٤] . الإمامة والسياسة ٢٦٥: ١.