عصر الإمام السجاد، سياسياً و إجتماعياً - اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٥ - يزيد، وبنو زياد
وكان مروان حيّا ولكنّه كان قد بايع لابنه عبد الملك لِما بعده، فلمّا بلغه خبر مصير «التوابين» صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال: أمّا بعد، فإنّ اللّه قد أهلك من رؤوس أهل العراق ملقح فتنة ورأس ضلالة: سليمان بن صرد! ألا وإنّ السيوف قد تركت رأس المسيّب بن نجبة خذاريف! ألا وقد قتل اللّه من رؤوسهم رأسين عظيمين ضالّين مضلّين: عبد اللّه بن سعد أخا الأزد! وعبد اللّه بن وال أخا بكر بن وائل؛ فلم يبق بعد هؤلاء أحد عنده دفاع ولا امتناع[١]!
[١] . تاريخ الطبري ٦٠٥: ٥، وهو المصدر المتوفّر على أكثر أخبار التوّابين من كتاب« أخبار التوابين بعين الوردة» لأبي مخنف، واختصر المسعودي ذكرهم في أربع صفحات وصرّح بالنقل عن كتابه بهذا الاسم، في مروج الذهب ٩٣: ٣- ٩٦، وأكثر عن الطبري ابن نما الحلّي( ق ٧ ه-) في رسالته: ذوب النضّار في شرح أخذ الثار. ونقلها المجلسي في بحار الأنوار ٣٤٦: ٤٥- ٣٨٦ وفيها تخليط.