عصر الإمام السجاد، سياسياً و إجتماعياً - اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٣ - يزيد، وبنو زياد
حوادث السنة الخامسة والستّين وثورة التوّابين
استخلاف مروان لعبد الملك
ما أن استقر الأمر لمروان- من دون العراقين ومصر والحجاز- وخرج من السنة (٦٤ ه-) ودخل في سنة (٦٥ ه-) وقد كسر رقيبه خالد بن يزيد بزواجه بأمّ خالد، لم يعبأ به حتّى جدّد البيعة لنفسه ولابنه بعده عبد الملك ثمّ ابنه الآخر عبد العزيز[١] غير آبه بعمرو بن سعيد الأشدق. ثمّ وجّه ابن زياد إلى العراق في ستّين ألفا في شهر ربيع الأوّل[٢].
استيلاؤه على فلسطين ومصر
ثمّ أراد استرداد مصر إلى طاعة المروانية من أميّة، وكان لدى خالد بن يزيد سلاح لأبيه يزيد فقال له مروان: أعرني سلاحاً كان عندك، فأعاره إيّاه، فخرج إلى مصر[٣] من فلسطين، وكان مروان أرسل عليها روح بن زنباغ الجذامي فوجد ناتل بن قيس الجذامي قد تغلّب عليه وأخرجه، فحاربه مروان فهرب إلى ابن الزبير[٤].
[١] . تاريخ خليفة: ١٦٢.
[٢] . تاريخ خليفة: ١٦٣ وفيه: ربيع الآخر، وينافي ما يأتي.
[٣] . الإمامة والسياسة ١٧: ٢.
[٤] . تاريخ اليعقوبي ٢٥٦: ٢- ٢٥٧.