الاحكام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٣٢ - ماهية البلوغ وعلاماته()
وجب عليه ما وجب على المحتلمين إحتلم أو لم يحتلم وكتبت عليه السيئات وكتبت له الحسنات وجاز له كل شيء إلا ان يكون ضعيفاً أو سفيهاً. قال المحقق الأردبيلي (ره): والظاهر ان هذه صحيحة إذ ليس فيها من لم يصرح بتوثيقه إلا الحسن بن علي الوشاء والظاهر انه ثقة عندهم لان الخبر الذي هو فيه يسمى بالصحة كثيراً، لكن المحكي عن التهذيب في آخر كتاب الزكوة الحسن بن علي بن زياد هو الوشاء الخزاز وهو ابن بنت الياس وكان وقف ثم رجع. والمحكي عن الكفاية انه جعل الرواية من قبيل الحسن بالوشاء. والمحكي عن المصابيح ان الحسن بن الوشاء ظاهر الأكثر عد حديثه من الحسن دون الصحيح بناءاً على ان الذي قيل في مدحه انه من وجوه هذه الطائفة وعيونها وهو لا يبلغ حد التوثيق وهو الذي إختاره الشهيد الثاني ثم حكي عنه التصريح بإنه توصيف بعض الأصحاب روايته بالصحة محمول على الصحة الأضافية دون الحقيقية. وما رواه عبد الله بن سنان أيضاً عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله أبي وأنا حاضر عن قول الله عز وجل: [حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّه] قال: الإحتلام، قال: فقال: يحتلم في ست عشرة سنة وسبع عشرة سنة ونحوها فقال: لا إذا أتيت عليه ثلاث عشرة سنة كتبت له الحسنات وكتبت عليه السيئات وجاز أمره إلا ان يكون سفيهاً أو ضعيفاً فقال: وما السفيه فقال: الذي يشتري الدرهم بأضعافه قال: وما الضعيف قال: الأبله.