الاحكام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٢١٣ - معاملات الصبي وتصرفاته
ثامنها الأخبار الدالة على أن عمل الصبي وخطأه واحد كما في صحيحة محمد بن مسلم المروية في التهذيب (ج ٣ ص ٥ ١١) عن أبي عبد الله (ع) قال: (عمل الصبي وخطاه واحد)، ورواية إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه (ع) الضعيفة بغياث بن كلوب: إن علياً (ع) كان يقول: عمل الصبيان خطأ تحمله العاقلة المروية في التهذيب (ج ٣ ص ٥ ١١) وما روي في المستدرك في كتاب القصاص المجهولة بموسى بن إسماعيل عن علي (ع): ليس بين الصبيان قصاص عمدهم خطأ يكون فيه العقل. ومرسلة دعائم الإسلام عن علي (ع) أنه ما قتل المجنون المغلوب على عقله والصبي فعمدهما خطأ على عاقلتهما. وما رواه في الوسائل في كتاب القصاص عن أبي البختري عن جعفر عن أبيه عن علي (ع) أنه كان يقول في المجنون المعتوه الذي لا يفيق والصبي الذي لم يبلغ (عمدهما خطأ تحمله العاقلة وقد رفع عنهما القلم) وهي ضعيفة بأبي البختري. وموثقة عمار الساباطي عن أبي عبيدة قال سألت أبا جعفر (ع) عن أعمى فقأ عين رجل صحيح متعمدا؟ فقال (يا أبا عبيده إن عمد الصبي مثل الخطأ هذا فيه الدية من ماله فإن لم يكن له مال فأن دية ذلك على الإمام ولا يبطل حق مسلم) ووجه دلالة هذه الروايات على المدى هو ظهورها بل صراحتها في أن ما يصدر من الصبي بمنزلة الصادر خطأ واشتباها فتكون المعاملة