معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠٧ - غزوة بدر
فقال: ان كنتم اثخنتم[١] القوم والافار كبوا اكتافهم[٢] فقال: فجييء بالعباس فقيل له: أفد نفسك وافد ابن اخيك[٣] فقال: يا محمد تَتْرُكْنِي اسأل قريشا في كفي فقال: اعط مما خلفت عند ام الفضلقلتَ لها: إن اصابني في وجهي هذا شيء فانفقيه على ولدك ونفسك، فقال له: يا ابن اخي من أخبرك بهذا؟ فقال: أتاني به جبرئيل عليه السلام من عنداللَّه عزّوجلّ، فقال ومحلوفه[٤] ما علم بهذا أحد ألّا انا وهى أشهد أنّك رسول اللَّه قال: فرجع إلأسري كلّهم مشركين الا العباس وعقيل ونوفل كرم اللَّه وجوههم وفيهم نزلت هذه الآية: «قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً» الى آخر الآية.[٥]
[٨٤٦/ ٨] فروع الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام في قول اللَّه عزوجلّ: مسوّمين. قال: العمائم اعْتَمَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيه فَسَدَلَها من بين يديه ومن خلفه، واعتم جبرئيل عليه السلام فسدلها من بين يديه ومن خلفه.[٦]
[٨٤٧/ ٩] روضة الكافي: عن ابن ابي عمير عن ابان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:
كان ابليس يوم بدر يقلّل المسلمين في أعين الكفار ويكثر الكفار في أعين المسلمين فشدّ عليه جبرئيل عليه السلام بالسيف فهرب منه وهو يقول: يا جبرئيل إنّي مؤجل إنّي مؤجّل حتى وقع في البحر، قال زرارة فقلت لابي جعفر عليه السلام لأيشيء كان يخاف منه وهو مؤجل، قال يقطع بعض اطرافه.[٧]
اقول: السند معلق على سند الحديث السابق على هذا في الروضة والسند السابق هكذا: محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابي عمير و علي بن ابراهيم
[١] . فقال أي عقيل وقال الجوهرى: اثخنه اي أوهنه بالجراحة وأضعفه.( آت).
[٢] . أي اتبعوهم وشدوا خلفهم وان اثخنتموهم فخلّوهم. وقيل: القائل النبي صلى الله عليه و آله ركوب الاكتاف كناية عن شدّ وثاقهم أي ان ضعفوا بالجراحات فلا يقدرون على الهرب فخلوهم والافشدوهم لئلا يهربوا وتكونوا راكبين على اكتافهم اي مسلطين عليهم.( آت)
[٣] . في بعض النسخ( ابني اخيك) اي نوفلا عقيلا.
[٤] . اي بالذي حلف به.
[٥] . الكافى: ٨/ ٢٠٢. ولم يعلم ان تكريم وجوههم من كلام من؟
[٦] . بحارالانوار: ١٩/ ٢٩٧ والكافي: ٦/ ٤٦٠.
[٧] . المصدر: ١٩/ ٣٠٤ والكافي: ٨/ ٢٧٧.