معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٥ - ٩ - أساميه وأسماء بعض ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم
محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لرسول اللَّه عَشَرَةُ أسماء خمسة منها في القرآن وخمسة ليست في القرآن، فأما التي في القرآن: فمحمد واحمد و عبداللَّه ويسين ون واما التي ليست في القرآن فالفاتح والخاتم والكاف (في) والمقفي والحاشر.[١]
اقول: الخاتم مذكور في القرآن ولا بدمن توجيه، كأن يقال انه بالفتح ومراد الرواية بالكسر وعبداللَّه لقبه ظاهرا وألقابه في القرآن كثيرة وقال المجلسي في معنى الفاتح:
لأنه أول النبيين أو جميع المخلوقات خلقاً أو به فتح اللَّه ابواب الوجود والجود على العباد. وفي معنى الكاف: لأنه يكف ويدفع عن الناس البلايا والشرور في الدنيا والعذاب في الآخرة وفي بعض النسخ: الكافي.
[٧٨٠/ ٣] امالي الصدوق: عن ابن الوليد عن الصفار عن عبداللَّه بن الصلت عن يونس عن ابن حميد عن ابن قيس عن ابي جعفر عليه السلام قال: ان اسم رسول اللَّه فى صحف ابراهيم عليه السلام الماحِي وفي توراة موسى عليه السلام الحادّ وفي انجيل عيسى عليه السلام أحمد وفي القرآن محمد. قيل فما تاويل الماحِي؟ فقال: الماحى صورة الاصنام و ماحي الاوثان والازلام وكل معبود دون الرحمن، قيل فما تاويل الحاد؟ قال: يحاد من حاد اللَّه ودينه قريبا كان أو بعيدا. قيل فما تاويل أحمد؟ قال: حسن ثناءاللَّه عزّوجلّ عليه في الكتب بما حُمِدَ من أفعاله. قيل فما تأويل محمد؟ قال: ان اللَّه وملائكته وجميع انبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه، وأنّ إسمه لمكتوب على العرش: محمد رسول اللَّه.[٢]
و كان يلبس من القلانِسِ اليمنية والبيضاء والمضربة ذات الاذنين في الحربكانت له عنزة يتكىٌ عليها ويخرجها في العيدين فيخطب بها وكان له قضيب يقال له: الممشوق وكان له فسطاط يسمى أَلْكِنْ وكانت له قصعة تسمى المنبعة وكان له قَعْب يسمى الرِيّ وكان له فرَسان يقال لاحدهما المُرْتَجِز وللآخر السَكْب وكان له بغلتان يقال لاحدهما (لاحداهما ظ)؟ دُلْدُل وللاخرى الشَهْباء و كانت له ناقتان يقال لأحدهما العضباء وللأخرى الجدعاء، وكان له سيفان يقال لأحدهما ذوالفقار وللآخر العون وكان له
[١] . البحار: ١٦/ ٩٦ والخصال: ٢/ ٤٢٦.
[٢] . وهل الحديث انتهى بهذا ليكون ما بعده من كلام الصدوق آخذاً من الروايات الأخر أو ان الجميع من كلام الامام الباقر عليه السلام واللَّه العالم.