معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٦ - ٧ - البداء
٢- الارادة ليست من الصفات الذاتية بل من صفات الفعل ومنه يثبت حدوث ماسوى اللَّه المستندالى ارادته ومن هذا يثبت اختياره تعالى على نحو ما يفهمه اهل الاسلام سوى الفلاسفة.
٣- لا تروّيّ ولا تفكّر ولا همّ ولا كيف لواجب الوجود فان الاولين مسبوقان بالجهل والآخرين من صفات الجسمانيات.
٤- ليس علمه وحياته سوى ذاته فهو علم وحياة ومعنى كونه عالما وحيا ليس من قام به العلم والحيوة قياماً حلوليا كما في حقنا بل هو من القيام الذاتي كقولنا النور منور والوجود موجود وامثالهما، ويلحق بهما القدرة كما اشرنا،
٥- ليس هو محلا للحوادث.
كل ذلك ثابت بالبراهين العقلية وهي من الاصول المهمة في باب التوحيد والمعرفة.
٧- البداء
[٣٥٩/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجّال عن أبي اسحاق ثعلبة عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عبداللَّه بشيء مثل البداء.[١]
ورواه الصدوق في التوحيد عن ابيه عن محمد العطار عن ابن عيسى.[٢]
[٣٦٠/ ٢] وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال في هذه الآية: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ» قال فقال:
وهل يمحي إلّا ماكان ثابتاً وهل يثبت إلّا مالم يكن.[٣]
ورواه الصدوق في التوحيد عن ماجيلويه عن علي عن ابيه.
[٣٦١/ ٣] وبالاسناد عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم عن ابي عبداللَّه عليه السلام: ما بعث اللَّه نبياً حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الاقرار له بالعبودية وخلع الانداد وأنّ اللَّه يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء.[٤]
[١] . اصول الكافي: ج ١/ ١٤٦.
[٢] . بحارالانوار: ج ٤/ ١٠٧.
[٣] . اصول الكافي: ج ١/ ١٤٦ و بحارالانوار: ٤/ ١٠٨.
[٤] . المصدر: ج ١/ ١٤٧.