مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠ - مصباح ٣٤
الأزلي، الفاتح لحضرات الأسماء الإلهيّة بالتوجّهات الذاتيّة الأزليّة. [٣٩] انتهى و هو و إن كان منظورا فيه من بعض الجهات، إلّا أنّه لا يخلو من تأييد لما ذكرنا.
مصباح ٣٢
إذا تمّ ظهور عالم الأسماء و الصفات و وقعت الكثرة الأسمائيّة، كم شئت، بظهور الفيض الأقدس في كسوتها، فتحت أبواب صور الأسماء الإلهيّة، حضرة الأعيان الثابتة في النشأة العلميّة، و اللوازم الأسمائيّة في الحضرة الواحديّة؛ فتعيّن كل صفة بصورة، و اقتضى كلّ اسم لازما، حسب مقام ذاته، من اللطف و القهر و الجلال و الجمال و البساطة و التركيب و الأوّليّة و الآخريّة و الظاهريّة و الباطنيّة.
مصباح ٣٣
أوّل اسم اقتضى ذلك، هو الاسم «اللّه» الأعظم، ربّ العين الثابتة المحمّديّة (ص)، حضرة الجامعة لحقائق الأسمائيّة؛ فظهرت بصورة العين الثابتة المحمّديّة (ص) في النشأة العلميّة؛ فحصل الارتباط؛ أي، ارتباط الظاهر و المظهر و الروح و القالب و البطون و الظهور. فالعين الثابت للإنسان الكامل أوّل ظهور في نشأة الأعيان الثابتة و مفتاح مفاتيح سائر الخزائن الإلهيّة و الكنوز المختفيّة الربّانيّة بواسطة الحبّ الذاتي في الحضرة الألوهيّة.
مصباح ٣٤
ظهور سائر اللوازم الأسمائيّة في الحضرة الأعيان بتوسّط العين الثابتة الإنسانيّة؛ كما أنّ ظهور أربابها في الحضرة الأسمائيّة بتوسّط ربّها؛ أي، الاسم
[٣٩] مفتاح الغيب و الوجود، ص ٧٧.