مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
(١)
المدخل
١١ ص
(٢)
المشكاة الأولى
١٣ ص
(٣)
مصباح 1
١٣ ص
(٤)
مصباح 2
١٤ ص
(٥)
مصباح 3
١٤ ص
(٦)
مصباح 4
١٤ ص
(٧)
مصباح 5
١٥ ص
(٨)
مصباح 6
١٥ ص
(٩)
مصباح 7
١٦ ص
(١٠)
مصباح 8
١٦ ص
(١١)
مصباح 9
١٧ ص
(١٢)
مصباح 10
١٧ ص
(١٣)
مصباح 11
١٨ ص
(١٤)
مصباح 12
١٨ ص
(١٥)
مصباح 13
١٨ ص
(١٦)
مصباح 14
١٨ ص
(١٧)
مصباح 15
١٩ ص
(١٨)
مصباح 16
١٩ ص
(١٩)
مصباح 17
٢٠ ص
(٢٠)
مصباح 18
٢٠ ص
(٢١)
مصباح 19
٢١ ص
(٢٢)
مصباح 20
٢١ ص
(٢٣)
مصباح 21
٢٢ ص
(٢٤)
مصباح 22
٢٣ ص
(٢٥)
مصباح 23
٢٣ ص
(٢٦)
مصباح 24
٢٤ ص
(٢٧)
مصباح 25
٢٥ ص
(٢٨)
مصباح 26
٢٦ ص
(٢٩)
مصباح 27
٢٧ ص
(٣٠)
مصباح 28
٢٧ ص
(٣١)
مصباح 29
٢٨ ص
(٣٢)
مصباح 30
٢٨ ص
(٣٣)
مصباح 31
٢٩ ص
(٣٤)
مصباح 32
٣٠ ص
(٣٥)
مصباح 33
٣٠ ص
(٣٦)
مصباح 34
٣٠ ص
(٣٧)
مصباح 35
٣١ ص
(٣٨)
مصباح 36
٣١ ص
(٣٩)
مصباح 37
٣٢ ص
(٤٠)
مصباح 38
٣٣ ص
(٤١)
مصباح 39
٣٤ ص
(٤٢)
مصباح 40
٣٤ ص
(٤٣)
مصباح 41
٣٥ ص
(٤٤)
مصباح 42
٣٥ ص
(٤٥)
مصباح 43
٣٥ ص
(٤٦)
مصباح 44
٣٦ ص
(٤٧)
مصباح 45
٣٧ ص
(٤٨)
مصباح 46
٣٧ ص
(٤٩)
مصباح 47
٣٧ ص
(٥٠)
مصباح 48
٣٨ ص
(٥١)
مصباح 49
٣٨ ص
(٥٢)
مصباح 50
٣٩ ص
(٥٣)
مصباح 51
٤٠ ص
(٥٤)
مصباح 52
٤٠ ص
(٥٥)
مصباح 53
٤٠ ص
(٥٦)
مصباح 54
٤١ ص
(٥٧)
مصباح 55
٤٢ ص
(٥٨)
مصباح 56
٤٢ ص
(٥٩)
المشكاة الثانية
٤٣ ص
(٦٠)
المصباح الأوّل
٤٣ ص
(٦١)
نور 1
٤٤ ص
(٦٢)
نور 2
٤٤ ص
(٦٣)
نور 3
٤٤ ص
(٦٤)
نور 4
٤٥ ص
(٦٥)
نور 5
٤٥ ص
(٦٦)
نور 6
٤٦ ص
(٦٧)
نور 7
٤٦ ص
(٦٨)
نور 8
٤٦ ص
(٦٩)
نور 9
٤٧ ص
(٧٠)
نور 10
٤٩ ص
(٧١)
نور 11
٥١ ص
(٧٢)
نور 12
٥١ ص
(٧٣)
نور 13
٥٢ ص
(٧٤)
نور 14
٥٣ ص
(٧٥)
نور 15
٥٤ ص
(٧٦)
نور 16
٥٥ ص
(٧٧)
نور 17
٥٥ ص
(٧٨)
نور 18
٥٦ ص
(٧٩)
نور 19
٥٦ ص
(٨٠)
نور 20
٥٧ ص
(٨١)
نور 21
٥٨ ص
(٨٢)
المصباح الثاني
٥٩ ص
(٨٣)
مطلع 1
٥٩ ص
(٨٤)
مطلع 2
٦١ ص
(٨٥)
مطلع 3
٦٤ ص
(٨٦)
مطلع 4
٦٥ ص
(٨٧)
مطلع 5
٦٦ ص
(٨٨)
مطلع 6
٦٦ ص
(٨٩)
مطلع 7
٦٧ ص
(٩٠)
مطلع 8
٦٩ ص
(٩١)
مطلع 9
٧٠ ص
(٩٢)
مطلع 10
٧٠ ص
(٩٣)
مطلع 11
٧٢ ص
(٩٤)
مطلع 12
٧٢ ص
(٩٥)
مطلع 13
٧٥ ص
(٩٦)
المصباح الثالث
٨١ ص
(٩٧)
وميض 1
٨١ ص
(٩٨)
وميض 2
٨٢ ص
(٩٩)
وميض 3
٨٢ ص
(١٠٠)
وميض 4
٨٣ ص
(١٠١)
وميض 5
٨٣ ص
(١٠٢)
وميض 6
٨٤ ص
(١٠٣)
وميض 7
٨٦ ص
(١٠٤)
وميض 8
٨٦ ص
(١٠٥)
وميض 9
٨٧ ص
(١٠٦)
وميض 10
٨٨ ص
(١٠٧)
وميض 11
٨٩ ص
(١٠٨)
وميض 12
٨٩ ص
(١٠٩)
خاتمة و وصيّة
٩٠ ص

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٠ - مطلع ١

رويّة حين بلوغي إلى هذا المقام من الرسالة. و هو أنّ الحقيقة الغير المتعيّنة، أيّة حقيقة كانت، إذا صارت متعيّنة بالتعيّنات المتشتّتة اللاحقة لها، لا تتعيّن بشي‌ء منها، إلّا بما هو أسبق رتبة و أقدم مرتبة و ذاتا؛ أو بما هو أقدم زمانا، إن كانت من الزمانيّات. و بالجملة، يتعيّن و يتصوّر الحقيقة الغير المتعيّنة و المتصوّرة بالتعيّن الأسبق و الصورة الأقدم. و الماهيّة، أينما حلّت، تتقدّم على لواحقها و أعراضها من التعلّقات الملكوتيّة و تقدّراتها و لواحقها المادّيّة و أعراضها؛ كما أنّ أصل التقدّر و التعلّق متقدّمان على لواحقهما الآخر. فتصوّر الحقيقة أوّلا بالماهيّة، ثمّ غيرها من اللواحق، الأسبق فالأسبق. و عند التفتيش التّام و الفحص الكامل عن حال مراتب الوجود و عالم النزول و الصعود، لا نرى فيها ما تعيّن بالماهيّة فقط، دون لواحقها، إلّا الحقيقة العقليّة لا غير. و أمّا سائر الموجودات، من أيّ عالم كان، له تعيّن زائد على تعيّن الماهيّة؛ فيجب أن يكون متأخّرا عنها، و هي متقدّمة عليها، تقدّما دهريّا؛ كما أنّ تقدّم الحقيقة الغير المتعيّنة على المتعيّنات يكون تقدّما بالحقيقة؛ بل تقدّما حقّانيّا أزليّا. و لا تظنّنّ أنّ تلك اللواحق، أي التعلّق و التقدّر الملكوتي و الإنغمار في المادّة و الكون تحت سلطان الزمان و التدريج، كانت من لواحق الوجود و أعراضه، لا الماهيّة، لانفكاكها عنها في التعقّل و التعمّل العقلي. فإنّ ذلك ظنّ فاسد و خيال باطل. لأنّ سنخ ذات الملكوت هو التعلّق و التقدّر؛ و سنخ ذات الملك هو الإسارة بالمادّة و لواحقها، لا يمكن انفكاكها ذاتا و تعقّلا، خارجا و ذهنا. و لهذا حدّدت «النفس» بأنّها كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ؛ و صار علم النفس من «الطبيعيّات». [١] و قد أقام شيخ العرفاء الكاملين و أعظم الفلاسفة المعظّمين، صدر الحكماء و المتألّهين، [١١١] قدّس اللّه نفسه الشريفة، البرهان على أنّ نفسيّة النفس في ابتداء نشأتها ليست من العوارض اللاحقة بذاتها، لازمة كانت أو مفارقة. [١١٢] كذلك أسر الصور الملكية بالمادّة و لواحقها ذاتا ممّا قام البرهان عليه. و لو لا مخافة التوطيل لذكرنا ما يفيدك الاطمينان و اليقين، إلّا أنّ الرسالة غير موضوعة لتحقيق تلك المباحث.


[١] قال الشيخ في الفصل الأوّل من الفنّ السادس من «الطبيعيّات»: و اسم «النفس» يقع عليها لا من حيث جوهرها، بل من حيث هي مدبّرة للأبدان و مقيسة إليها. فلذلك يؤخذ البدن في حدّها، كما يؤخذ مثلا البناء في حدّ الباني؛ و إن كان لا يؤخذ في حدّه من حيث هو إنسان. و لذلك صار النظر في النفس من العلم الطبيعي؛ لأنّ النظر في النفس من حيث هي نفس نظر فيها من حيث لها علاقة بالمادّة و الحركة. انتهى. منه دامت فيوضاته.

[١١١] محمد بن إبراهيم الشيرازي (٩٧٩- ١٠٥٠ ه.) لقب ب «صدر الدين» و «صدر المتألهين» و اشتهر ب «المولى صدرا» من كبار حكماء الإسلام في القرن الحادي عشر. أسس مدرسته المعروفة ب «الحكمة المتعالية» و أحدث آرائه البديعة في الفلسفة، و التي فاقت الفلسفات الأخرى و شغلت الحكماء من بعده بالبحث و التدريب فيها. من اساتذته الاجلاء: المحقق الداماد و المير فندرسكى و بهاء الدين العاملي. و اشتهر من تلامذته الكثيرين: الفيض الكاشاني و عبد الرزاق اللاهيجي، الملقب ب «فياض». اعظم آثاره و أهمها: الاسفار الأربعة. ضمنها جل آرائه الفلسفية و توسع في بيانها و تفصيلها. و من سائر كتبه: تفسير القرآن الكريم، شرح اصول الكافي، المبدأ و المعاد، مفاتيح الغيب، الشواهد الربوبية، اسرار الآيات، و حاشية على كتاب الشفاء لابن سينا.

[١١٢] الاسفار الأربعة، ج ٨، ص ١٢، «السفر الرابع»، الباب الأول.