تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٠ - ٥٠٦٢
ابن أبي طالب عليه السلام،كان متألّها فاضلا ورعا،يذهب في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر إلى مذهب الزيدية،حدّثني أحمد *بن سعيد،قال:
حدّثنا يحيى بن الحسن،قال:حدّثني إسماعيل بن يعقوب،قال:لما حبس عبد اللّه بن الحسن آلى **أخوه الحسن بن الحسن أن لا يدهن بدهن، و لا يكتحل،و لا يلبس ثوبا ليّنا،و لا يأكل طيّبا،ما دام عبد اللّه على تلك الحال..إلى أن قال:و كان أبو جعفر-يعني المنصور-يسميه الحادّ ***لذلك.
و توفي الحسن بن الحسن بن الحسن في محبسه-يعني محبس المنصور
[١] عطفك،و وصلت رحمك،و رفعت في الثناء علمك،ثم ذكر ما تقدّم نقله عن تاريخ بغداد من مطالبة السفاح من عبد اللّه بن الحسن بإحضار ابنيه محمّد و إبراهيم..إلى أن قال: و كان خالد المرّي على المدينة واليا من قبل الوليد فأساء لعبد اللّه و الحسن إساءة عظيمة،فلمّا عزل أتياه فقالا:لا تنظر إلى ما كان بيننا؛فإن العزل قد محاه،و كلفنا أمرك كلّه،فلجأ إليهما،فبلّغاه كل ما أراد،فجعل يقول: اَللّٰهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسٰالَتَهُ [سورة الأنعام(٦):١٢٤]و أعقب من ولد الحسن المثلث ولده علي بن الحسن،و كان يعرف ب:العابد،و كان يلام على كونه لا يوافق أقاربه على طلب الخلافة،فيقول:من يشتغل باللّه لا يتفرغ للشغل بغيره،و له ولد آخر يسمّى:محمّدا، و آخر يسمّى:الحسين،و ترجمه في طبقات خليفة خياط ٦٤٦/٢،و المعارف لابن قتيبة:٥٩٠.