تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٤ - ٥١٧٥
أنّي اريد أن أعرض عليك ديني،و إن كنت في حسباني [١]ممّن فرغ من هذا، قال:«فآته»،قال:قلت:فإنّي أشهد أن لا إله إلاّ اللّه،وحده لا شريك له، و أنّ محمدا عبده و رسوله،و أقرّ بجميع [٢]ما جاء به من عند اللّه،فقال عليه السلام لي:مثلما *قلت،و إنّ عليا عليه السلام إمامي [٣]،فرض اللّه طاعته،من عرفه كان مؤمنا،و من جهله كان ضالاّ،و من ردّ عليه **كان كافرا.
ثمّ وصفت الأئمّة عليهم السلام حتى انتهيت إليه،فقال:ما الذي تريد؟ قلت [٤]:أ تريد أن اتولاّك على هذا؟فإني أتولاّك على هذا.انتهى ما في كتاب الكشي.
و في التحرير الطاوسي [٥]:الحسن بن زياد العطّار؛جعفر و فضالة،عن الحسن بن زياد العطار،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:قلت إنّي أريد أن أعرض عليك ديني،و ذكر متنا يشهد بإيمانه.انتهى.
و أوضح من ذلك دلالة ما رواه الصدوق رحمه اللّه في المجالس [٦]،عن
[١] خ.ل:حسابي.
[٢] في المصدر بحذف:بجميع.