تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٢ - ٥١٧٨
قال عبد اللّه بن أبي عبيدة-و هو راوي الحديث-عن ابن عمّار:فايقظ من لا ينام.
و سيأتي في أبيه زيد بن الحسن [١]،أنّه أسوأ حالا من ولده،و كفاه أنّه حامل السرج المسموم من الشام،الذي حمل الباقر عليه السلام على ركوبه فنزل متورما من السمّ،حتى قبض مسموما به [٢].
ثمّ إنّه قد نقل في جامع الرواة [٣]رواية عبد اللّه بن حفص الجوهري، عنه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام.و كذا رواية محمّد بن زياد،عنه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،و نبّه على أنّ ما في بعض النسخ من رواية محمّد
[١] تهذيب التهذيب ٣٠٧/٣[و في طبعة أخرى ٣٥١/٣ برقم(٧٤٣)]،قال: زيد بن الحسن بن زين بن الحسن بن علي[عليه السلام]حفيد الذي قبله روى عن أبيه،عن جده،روى إسحاق بن جعفر بن محمّد العلوي،عن أبيه،عن علي بن محمّد..عنه،و ترجم له في تهذيب الكمال ٥٦/١٠ برقم ٢١٠٠.
[٢] ذكر ذلك في الخرائج و الجرائح ٦٠٤/٢ حديث ١١،و فيه:«ثم ذهب زيد إلى سرج فسمّه،ثم أتى به إلى أبي فناشده إلاّ ركبت هذا السرج،فقال أبي:ويحك يا زيد!ما أعظم ما تأتي به،و ما يجري على يديك»..إلى أن قال:«فأسرج له فركب أبي و نزل متورّما،فأمر بأكفان له و كان فيها ثوب أبيض أحرم فيه،و قال: اجعلوه في أكفاني و عاش ثلاثا ثم مضى عليه السلام لسبيله،و ذلك السرج عند آل محمّد معلّق. ثم إنّ زيد بن الحسن بقي بعده أياما،فعرض له داء فلم يزل يتخبّط و يهوى و ترك الصلاة حتى مات. و مثله في بحار الأنوار ٣٢٦/٤٦ حديث ١٢.
[٣] جامع الرواة ٢٠١/١. و قد ترجم لزيد بن الحسن جمع كثير من العامة،منهم:في تهذيب التهذيب ٤٠٦/٣ برقم ٧٤٢،و تهذيب ابن عساكر ٤٦٢/٥،و تهذيب الكمال ٥١/١٠-٥٥ برقم ٢٠٩٩..و غيرهم.