الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٩٣ - المعتل الآخر من صيغ منتهى الجموع
|
ليالي إذ أنتم لرهطي أعبد |
برمّان لمّا أجدب الحرمان [١] |
ويقول «بشر بن أبي حازم» :
|
ليالي لا أطاوع من نهاني |
ويضفو فوق كعبيّ الإزار [٢] |
وأما «عبد الله بن عنمة الضبي» فيقول :
|
ليالي ليلى إذ هي الهمّ والهوى |
يريد الفؤاد هجرها فيصادها [٣] |
ويقول «أبو ذؤيب» :
|
رعى خالد سري ليالي نفسه |
توالى على قصد السبيل أمورها [٤] |
ويقول «أبو صخر الهذلي» :
|
ليالي إذا ليلى تدانى بها النّوى |
ولمّا ترعنا بالفراق الروائع [٥] |
ويقول أيضا :
|
تعلقتها بكرا لذيذا حديثها |
ليالي لا تعدى ولا هي تحجب [٦] |
وقد وردت مصروفة في قول «أبي خراش» :
|
ولم أنس أياما لنا ولياليا |
بحلية إذ نلقى بها من نحاول [٧] |
بينما منع «حلية» للعلمية والتأنيث.
ومما ورد أيضا من الأسماء المعتلة الآخر كلمة «ضواري» فقد ذكرها «زهير بن أبي سلمى» في قوله :
[١] المفضليات ٢٥٩.
[٢] المفضليات ٣٤٠.
[٣] المفضليات ٣٧٩.
[٤]الهذليين ١ / ٢١٠.
[٥]الهذليين ٢ / ٩٣٤.
[٦]الهذليين ٢ / ٩٣٨.
[٧]الهذليين ٣ / ١٢٢٢.