الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٥٣٥ - ٤ ـ صفات الحيوانات
ويقول «ضابئ بن الحارث» :
|
تدافع في ثني الجديل وتنتحي |
إذا ما غدت دفواء في المشي عيهلا [١] |
وفيه دفواء ، والدفواء هي الناقة التي تمشي في جانبها ، وهي أسرع لها. ومنها «عبساء» التي أوردها «أبو ذؤيب» في قوله :
|
لعمرك ما عبساء تنسأ شادنا |
يعنّ لها بالجزع من نخب النجل [٢] |
ويريد بعيساء ظبية بيضاء.
وهناك صفات أخرى من مثل «عراء : أي التي لا سنام لها ، وصلباء التي لا أذنين لها ، وريداء : نعامة سوداء إلى الغبرة» وذلك فى الأبيات التالية وهي كلها من مصدر واحد وهو كتاب «شرح أشعار الهذليين».
يقول «أبو ذؤيب» :
|
وكانوا السنام اجتبّ أمس فقومهم |
كعرّاء بعد النّيّ راث ربيعها [٣] |
ويقول «أبو العيال» :
|
فاجتثت الأذنان منها فانتهت |
صلباء ليست من ذوات قرون [٤] |
ويقول «أبو خراش» :
|
فوالله ما ربداء أو علج عانة |
أقبّ وما إن تيس ربل مصمم [٥] |
ومما جاء من هذه الصفات القليلة الورود كلمة «رغاء» رغاء الخيل والإبل ، وذلك ضمن بيت «للحارث بن حلزة» يقول فيه :
|
من مناد ومن مجيب ومن تص |
هال خيل خلال ذاك رغاء [٦] |
[١] الأصمعيات ١٨١.
[٢]الهذليين ١ / ٨٩.
[٣]الهذليين ١ / ٢٢٥.
[٤]الهذليين ١ / ٤٢٢.
[٥]الهذليين ٣ / ١٢١٨.
[٦] القصائد السبع ٤٥٣.