الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٣١ - أ ـ الأسماء المختومة بتاء التأنيث عامة
وذكر زهير بن أبي سلمى مجموعة من الكلمات الممنوعة من الصرف للعلة نفسها (العلمية والتأنيث) من مثل : عماية وهي : «جبل من بلاد بني عامر». وردت في قوله :
|
فسار منها على شيم يؤمّ |
جنبي عماية فالرّكاء فالعمقا [١] |
ومن مثل أيضا كلمة «دومة» التي تدل على موضع أو بلد ، إذ يقول :
|
إلى قلهى تكون الدار منا |
إلى أكناف دومة فالحجون [٢] |
ووردت عنده كذلك كلمة «رامة» وهي أرض في قوله :
|
لمن طل برامة لا يريم |
عفا وخلاله عهد قديم [٣] |
وجاء في بيت لمهلهل بن ربيعة كلمة «عنيزة» التي تدل على موضع وذلك بقوله :
|
كأنا غدوة وبني أبينا |
بجوف عنيزة رحيا مدير [٤] |
ومن هذه الكلمات كلمة «حلبية» والتي تدل على واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة. ذكرها الشنفرى الأزدي بقوله :
|
ريحانة من بطن حيلة نوّرت |
لها أرج ما حولها غير مسنت [٥] |
[١] ديوان زهير بن أبي سلمى ٤٥.
[٢] ديوان زهير بن أبي سلمى ١٨٥.
[٣] ديوان زهير بن أبي سلمى ٢٠٤.
[٤] الأصمعيات ١٥٥.
[٥] المفضليات ١١٠ وانظر الهذليين ٦٣٣.