الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٢٥ - صيغة منتهى الحموع
|
وعاد بي فرسي يمشي فتعثره |
جماجم نثرت بالبيض والأسل [١] |
وصرفها «ذو الرمة» في قوله :
|
كأنها فلقت عنها ببلقعة |
جماجم يبّس أو حنظل خرب [٢] |
كما أوردها «عمرو بن امرئ القيس» بقوله :
|
أو تصدر الخيل وهي حاملة |
تحت صواها جماجم جفف [٣] |
ويقول «مالك الخناعي» :
|
فزال بذي دوران منكم جماجم |
وهام إذا ما جنّه الليل صاخب [٤] |
وأما البيت الذي منعت فيه فهو قول «عوف بن عطية» :
|
مهاريس لا تشكو الوجوم ولو رعت |
جماد خفاف أو رعت ذا جماجما [٥] |
وفيه بجانب «جماجم» كلمة مهاريس. وقد منعها أيضا من الصرف.
ومنها «عناجيج» وقد صرفها «عنترة» أيضا بقوله :
|
عناجيج تخبّ على رحاها |
تثير النقع بالموت الزؤام [٦] |
كما صرفها «تميم بن أبيّ بن مقبل» إذ يقول :
|
ومقربات عنا جيجا مطهّمة |
من آل أعوج ملحوفا وملبونا [٧] |
والعناجيج : هي الطوال من الخيل. واحدها عنجوج.
بينما منعها «زهير بن أبي سلمى» كما هو واضح في البيت التالي :
|
عناجيج في كل رهو ترى |
رعالا سواها تبارى رعيلا [٨] |
[١] ديوان عنترة ١٣٣.
[٢]الجمهرة ٢ / ٩٨٠.
[٣]الجمهرة ٢ / ٦٦٤.
[٤]الهذليين ١ / ٤٦٩.
[٥] الأصمعيات ١٦٨.
[٦] ديوان عنترة ١٥٨.
[٧]الجمهرة ٢ / ٨٦٣.
[٨] ديوان زهير ٢٠٣.