الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٧٩ - ـ الصفات الدالة على سمة فى الإنسان
جاءت قليلة بل في بيت واحد من الشعر ، وذلك طبقا لمصادر الشعر التي عدت إليها وسأبدأ بذكر الصفات التي ذكرت عند الشعراء الجاهليين المعروفين فمثلا جاء عند «امرئ القيس» الكلمات التالية «أشت وأنأى ، أوطف ، أشنب ، أعزل» وذلك في الأبيات التالية :
|
فلله عينا من رأى من تفرّق |
أشتّ وأنأى من فراق المحصّب [١] |
وقال :
|
وغبث كألوان الفناقد هبطته |
تعاور فيه كلّ أوطف حنّان [٢] |
والأوطف : سحاب دان من الأرض كأن له خيلا لكثافته وأصل الوطف في العين وهو كثرة هدب شعرها وطوله.
وقال أيضا :
|
بثغر كمثل الأقحوان منوّر |
تقي الثنايا أشنب غير أثعل [٣] |
الشنب : عذوبة في الأسنان ورقتها.
الثعل : تراكب الأسنان بعضها فوق بعض ، يصف جمال ثغرها.
وقال في موضع آخر من معلقته :
|
ضليع إذا استدبرته سد فرجه |
بضاف فويق الأرض ليس بأعزل [٤] |
وأما «عنترة» فقد ورد عنده الأوصاف التالية «أقتم ، أحب ، أحد» وذلك فيما يأتي من أبيات :
[١] ديوان امرئ القيس ٤٣.
[٢] ديوان امرئ القيس ٩١.
[٣]الجمهرة ١ / ١٣٥.
[٤]الجمهرة ١ / ١٦٠.